أرشيف الشعراوي

حتمية وقوع العذاب وطلب الظالمين الإمهال لإجابة الدعوة

سورة ابراهيم · الآية 44 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 44 · 1:33 – 3:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وأنزل الناس يوم يأتيهم العذاب الله كأن العذاب زي ما نضبط القنبلة نضبط القنبلة كده ضبط زمني في الساعة الفلانية تنفجر هي كده تنفجر ده شغلك هو برضه يقول العذاب انفجر في الوقت الفلاني يعني ماليش على كده يبقى العذاب هو اللي هيعمل إيه؟ زي القنبلة ما ضبطها على إنها تطلع كده العذاب برضه هيعمل مش ما هو مش عايز إيه؟ مش عايز آمر جديد وأنزل الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا الظلم اللي احنا تكلمنا عنه ظلم القمة في العقيدة ظلم الرسالة ظلم التكليف ظلم الكور أي ظلم وأنزل الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب احنا مش عايزين مهلة كبيرة يعني لا احنا بس عايزين مهلة بس تثبت لنا تثبت لك اننا ايه؟ هنجيب الدعوه ونطيع الرسول ونعمل اي كده ويلا ايوه زي ما تقول لي مثلا اديني بس مهله يوم بس يوم انا مش عايز يعني اماطل لا انا عايز مهله اللي تثبت اللي يثبت بها صدق ايه؟ صدق كلام ربنا اخرنا الى اجل قريب يعني اخر كلمتنا الى اجل قريب عشان ايه؟ نعمل ايه؟ نجب دعوتك ونتبع الرسل فيكون جواب الحق ماذا؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة الظرفية في قوله تعالى «وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب» ومفهوم الإنذار · 0:00
  2. حتمية وقوع العذاب وطلب الظالمين الإمهال لإجابة الدعوة · 1:33
  3. الرد الإلهي على الظالمين بتذكيرهم بإنكارهم للبعث في الدنيا · 3:14
  4. استعراض حوارات أهل النار ودلالة ندائهم بصفة الربوبية · 6:36