أرشيف الشعراوي

الرد الإلهي على الظالمين بتذكيرهم بإنكارهم للبعث في الدنيا

سورة ابراهيم · الآية 44 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 44 · 3:14 – 6:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اولم تكونوا اقسمتم من قبل ما لكم من زوال؟ ايه اجل خلي بالكم انتم من الاول قلتم ما لكم من ايه؟ ما لكم من زوال، زوال عن ايه؟ اولا لا يمكن ان يعقل ما لكم من زوال انتم اقسمتم هناك في الايه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واقسموا بالله جهد ايمانهم لا وأقسموا بالله جهد أيمانهم ها اه لا يبعث الله من يموت مش كده؟ بلى الكلمة دي كذب ساعة ما تشوف بلى بعد نفس يبقى افهم إنه بيكذب الكلام ده طب ما لكم من زوال عن إيه؟ إن كان عن الدنيا ما حدش بيصدق إنه الكل فاهم إنه هيزول عنها أي لا ما لكم من زوال بعد أن تصيرون تراباً هتفضلوا على كده إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت وإيه؟ بس خلاص مفيش حاجه نموت وخلاص يبقى مش هنزول عن مين؟ ولذلك هو ده المتمنى اللي هيبقى في منو يا ليتني كنت ايه؟ يعني لم ازل عن الموت وافضل زي ايه؟ زي ما أو أنهم ظنوا أن الذين أنعم الله عليهم في الدنيا مش هيحرمهم في الآخرة بيدي لهم نعمة دلوقتي هيحرمهم مش عارف ايه؟ أصحاب الجنة ايه؟ واضرب لهم مثلًا ايه رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحدثهما ابن وجعلنا بينهما زرع كلتا الجنتين اتت اكلها ولم تغضب من وشاء وفجرنا خلالهما نهرا فقال فقال لصاحبه وهو يحاوره انا اكثر منكمال مش كده؟ فعسى رب ايه انا اكثر منكمالا ايه؟ اه وما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعه قائمه وعلى فرض ان رددت الى ربي هاخذ احسن من كده وزي كده. اه يبقى ايه ده ايه؟ ما اظن ان تبيد ايه؟ هذه ابدا يبقى على الاوئة دي واحدة وما أظن الساعة قائمة لأن وما أظن أن تبيد هذه أبدا مش وأنا معها لأن هم فاهمين إنهم بيموتوا ضروري بس طول ما أنا موجود دي مش هتسيبني النعمة اللي أنا فيها دي البساتين دي مش ما أظن أن تبيد مش أن نبيد لأن كل الموت ده أمر إيه إيه مقطوع بيبقى هو بيتكلم على يعني بيقول إن النعمة دي مش هتفوت قد أفوتها أنا بالموت ما أظن أن تبيد هذه إيه؟ وما أظن الساعة قائمة، وما دام ما أظن الساعة قائمة يبقى هنفضل في الميتين. يبقى هنفضل ميتين لأن هي هي دي الكلمة اللي إحنا إيه؟ اللي إحنا فيها الآن. ما لكم من زوال أولم تكونوا أتقولون ذلك وتنسوا أنكم قلتم قديماً ما لنا من زوال على أننا هنبقى تراب وإذا أإذا ضللنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد؟ أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال، بيقولوا بقى إن ربنا يروح لهؤلاء حوار معه

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة الظرفية في قوله تعالى «وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب» ومفهوم الإنذار · 0:00
  2. حتمية وقوع العذاب وطلب الظالمين الإمهال لإجابة الدعوة · 1:33
  3. الرد الإلهي على الظالمين بتذكيرهم بإنكارهم للبعث في الدنيا · 3:14
  4. استعراض حوارات أهل النار ودلالة ندائهم بصفة الربوبية · 6:36