استعراض حوارات أهل النار ودلالة ندائهم بصفة الربوبية
سورة ابراهيم · الآية 44 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 44 · 6:36 – 8:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إلا لما قالوا الآية هناك يا سيدي إيه رأى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل؟ بيقول ربنا يقول ذلكم إذا إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير بقى لما يقولوا الايه دي طب هيقولوا ايه ثانيه هنا كمان يقول ايه؟ ربنا ابصرنا وايه؟ وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا فارجعنا نعمل صالحا يقول فذوقوا بما نسيتم من قبل كل حاجه لها ايه؟ لها الايه بتاعتهم هنا اللي موجوده دي ربنا اقسمنا الى اجل قريب نجب دعوتك ونتبع الايه؟ الرسل اولم تكونوا اقسمتم من قبل ما لكم من زوال؟ طيب وبعدين قام قال لك رب ارجعوني لعلي اعمل صالحا فيما ايه؟ فيما تركت ومش عارف أرجئنا نعمل مش عارف إيه، يقوم ربنا يقول لهم أولم نعمركم ما يتذكر فيه من يعمر، معنى عمرناكم مدة طويلة وقعدناكم طول عمر طويل، ليه ليه الحكاية بتاعتكم دي؟ وبعد ذلك يقول لهم إيه إخسأوا فيها ولا تكلمون فإذا سمعت أن الله لا يكلمهم أي كلامًا نافعًا لهم إنما هيكلمهم بالرد زي ما رد هنا أولم تكونوا أقسمتم وكان رد في الآيات الإيه؟ المتقدمة وانذر الناس يوم ياتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا يا سلام كلمة ربنا ديت ما قالوش يا الله هو انتم مأخوذين بمخالفات الربوبيه ده انتم مأخوذين بمخالفات الالوهيه انتم فاهمين ان الربوبيه تفضل كده يحنن عليكم ويطبطب عليكم ويديكم الشمس ويديكم الميه ويديكم الرزق ويديكم قالوا يعني انت ربنا وانت اللي مش عارف ايه وبتعمل اقول له لا ده الكلام ده لانكم خالفتم عطاء الالوهيه اه ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسم أتقولون ذلك ونسيتم أنكم أقسمتم من قبل ما لكم من زوال عن إيه؟ عن الموت
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة الظرفية في قوله تعالى «وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب» ومفهوم الإنذار · 0:00
- حتمية وقوع العذاب وطلب الظالمين الإمهال لإجابة الدعوة · 1:33
- الرد الإلهي على الظالمين بتذكيرهم بإنكارهم للبعث في الدنيا · 3:14
- استعراض حوارات أهل النار ودلالة ندائهم بصفة الربوبية · 6:36