أرشيف الشعراوي

دلالة «رُبَّ» بين التقليل والتكثير بحسب القرائن والسياق

سورة الحجر · الآية 2 · تفسير سورة الحجر — الآية 2 · 0:00 – 1:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ربما انتوا تسمعوا كلمه رب عجله انتهبوا ليس مش كده يعني كلمه رب رب دي بتنشا ايه للتقليد والشيء النادر يعني ربما يحصل كذا يعني ما انتش متاكد مش كده ربما ايه يحصل كذا ايه يعني معنى ربما يحصل قال لك رب دي بتدخل على المفرد رب اخ لك لم تلده امك. رب اخ لك تديك من الاخوه من من الحنان من العفو من المعونه من كذا هي اكثر مما يعطيك الايه؟ تبقى رب الاصل فيها انها تدخل على مين؟ على المفرط. وبيسموها للتقليل. وناس يقول لك لا ده تاتي للتكسير، قال لك وما الذي يحدد انها للتقليل ودي قال لك متعلقها فيما بعد. لما تقول ربما ينجح الكسول تبقى دي ليه؟ دي للتأليف، إنما ربما ينجح الذكي. يبقى كتير ما ينجح. أما تبقى قال لك استعمل الشيء في الشيء وإن قيضه ليه؟ إيقاظا للعقل ليتنبه من القرائن في الحكم. إيقاظ للعقل عشان يتنبه من الإيه؟ للقرائن في الإيه؟ في الحكم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة «رُبَّ» بين التقليل والتكثير بحسب القرائن والسياق · 0:00
  2. اتصال «ما» بـ«رُبَّ» وتأويلها المصدري والتحذير من إطلاق الزيادة في القرآن · 1:26
  3. دلالة «الود» وأقسام أساليب الطلب والفرق بين التمني والترجي · 2:18
  4. أحوال تمني الكفار للإسلام في الدنيا وعند الموت وفي الآخرة بعد فوات التكليف · 5:01
  5. تمني الكافرين الإسلام عند شفاعة الله لعصاة الموحدين وخروجهم من النار · 7:05