أرشيف الشعراوي

أحوال تمني الكفار للإسلام في الدنيا وعند الموت وفي الآخرة بعد فوات التكليف

سورة الحجر · الآية 2 · تفسير سورة الحجر — الآية 2 · 5:01 – 7:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين. يتمنوا. إنما هل دي تتأتى؟ نقول له عا، نشوفهم هيودوا إمتى. طب إيه هي؟ إشمعنى اللي كفروا هيتمنوا إنهم يكونوا مسلمين؟ لازم تحدث أشياء تنزع منهم العناد. علشان ياخذوا المسائل بالمقاييس الحقيقيه مش وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم وعلشان ايه تنزع منه العناد لازم توقفوا امام امر واقع. لما جم في بدر وانتصر المسلمين قاموا الكفار قالوا يا ليتنا كنا مسلمين وخذنا الغنايم دي وهيصنا ادي ده في الدنيا. طب هنا في القران خليها للموت. حتى إذا جاء أحدهم الموت قال إيه؟ رب ارجعوا لعلي أعمل صالحا فيما تركت. هو ده هو ده وقت مرجعك، بل ولو ردوا لعادوا لبقى إيه؟ ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند إيه؟ أبصرنا وسمعنا فرجعنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل. الله. ولو ترى إذ وقفوا على النار يعملوا إيه؟ ويقولوا يا ربنا إيه؟ رجعنا علشان نبقى مؤمنين ومع المسلمين. أهيني. قال ربما سيأتي وقت يتمنى فيه الكفار أن يكونوا مسلمين، متى يكون هذا الوقت؟ إذا عاينوا شيئا ينزع منهم جحودهم وعنادهم، ويقول لهم الحياة اللي أنتم كنتوا متمسكين بها دي فادية، بس أنتم هتطلبوا في وقت غير تكليف، ومادام هتطلبوا في غير وقت تكليف يبقى يكفي أنكم تحسرتم على أنكم لم تكونوا مسلمين. ويكفي المسلمين شرفا انكم تحسرتم على شيء نالوه في دار الايه؟ في دار التكليف.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة «رُبَّ» بين التقليل والتكثير بحسب القرائن والسياق · 0:00
  2. اتصال «ما» بـ«رُبَّ» وتأويلها المصدري والتحذير من إطلاق الزيادة في القرآن · 1:26
  3. دلالة «الود» وأقسام أساليب الطلب والفرق بين التمني والترجي · 2:18
  4. أحوال تمني الكفار للإسلام في الدنيا وعند الموت وفي الآخرة بعد فوات التكليف · 5:01
  5. تمني الكافرين الإسلام عند شفاعة الله لعصاة الموحدين وخروجهم من النار · 7:05