تمني الكافرين الإسلام عند شفاعة الله لعصاة الموحدين وخروجهم من النار
سورة الحجر · الآية 2 · تفسير سورة الحجر — الآية 2 · 7:05 – 7:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هناك بيقول في الاخره العصاه الذين لم يتوبوا او لم لم يغفر الله لهم معاصيهم يدخلوا شويه النار. علشان ياخذوا ايه؟ على قد ما عملوا. يقوموا الكفار يبصوا لهم كده يقولوا ما اغنت عنكم كلمه لا اله الا الله شيئا فانتم معنا في النار. بيسموهم الجهنميين اللي اللي دخلوا جهنم فيطلع الله على ذلك فيغار على من قال لا اله الا الله فيقول اخرجوهم وطهروهم وعودوا بهم الى الجنه فحينئذ يقول الكافرون الذين قالوا ليتنا كنا مسلمين وعملنا الاكاذيب وطلعنا من المسجد
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة «رُبَّ» بين التقليل والتكثير بحسب القرائن والسياق · 0:00
- اتصال «ما» بـ«رُبَّ» وتأويلها المصدري والتحذير من إطلاق الزيادة في القرآن · 1:26
- دلالة «الود» وأقسام أساليب الطلب والفرق بين التمني والترجي · 2:18
- أحوال تمني الكفار للإسلام في الدنيا وعند الموت وفي الآخرة بعد فوات التكليف · 5:01
- تمني الكافرين الإسلام عند شفاعة الله لعصاة الموحدين وخروجهم من النار · 7:05