دلالة «الود» وأقسام أساليب الطلب والفرق بين التمني والترجي
سورة الحجر · الآية 2 · تفسير سورة الحجر — الآية 2 · 2:18 – 5:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ربما يود الذين يود يعني يحب ويميل ويتمنى. كل شيء تميل إليه وتتمناه يبقى بتطلبه طلب. وهم قالوا في اللغة إن الطلب معناها إنك أنت تطلب من مخاطب حاجة. بس لما تطلب أنت حاجة تقول الحاجة دي ممكن تتحقق ولا مش تتحققش. فإن كان ما تتحققش يبقى أنت بتعلن إنك تحبها بس هي ما تجيش. يبقى اسمه تمني. يبقى اسمه إيه؟ التمني تطلب شيء ما إيه؟ محبوب بس ما يحصلش. زي إيه؟ ليت الشباب يعود يوما. انت تحب ان الشباب يجي انما ده يحصل؟ ما يحصلش ليت الكواكب تدنو لي فانظمها عقود مدحي فما ارضى لكم كلمي قال له طب اذا انت ايه؟ انت تمنيتها بس اعلنت انك تحبها انما هي تقع ولا ما تقعش؟ فان كان من الممكن تقع يبقى رجاء بقى لعل فلانا يقبل لعل فلان يجيني لعلي ازور فلان لعلي هتبقى اسمها ايه؟ يبقى الاول تمني ده ما يحصلش محبوب لا يحصل الرجاء محبوب يحصل. طيب عالقة وبعدين؟ قام قال لك وبعدين قد تطلب شيئاً آخر. الله ازاي يعني؟ قام قال لك أنت مثلاً إذا قلت من عندك هل أنت تطلب من عنده؟ ولا عايز تتصور اللي عنده بس واللي عنده قاعد زي ما هو؟ قام قال لك لا أنا عايز أتصور مين اللي عنده بس في ذهني واللي قاعد مفرحه قاعد مانيش عايزه. قام قال لك تبقى انت مش طلبت الحقيقة، انت طلبت الصورة الذهنية. عايز تشوف الصورة الذهنية لل يبقى ده استفهام. يبقى ده اسمه إيه؟ يبقى إن طلبت عزيزا لا ينال فهو تمني، إن طلبته ويمكن أن ينال فهو إيه؟ ترجي. إن طلبت صورته لا حقيقته فهو استفهام. خلاص؟ طب أنا طلبت حقيقته. قال له علشان تصنع ولا ما تصنعش؟ قال لا ما تصنعش، لا تفعل كذا، طلبت ألا تفعل، يبقى ما أنتش عايز الفعل، يبقى ده نهى. طب افعل، أبقى طلبت حصول ويبقى إيه؟ يبقى إيه ده؟ أدي أنواع الإيه؟ الطلب. التمني بقى هو ده الطلب المحبوب اللي ما يمكنش أن إيه؟ أن يلام.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة «رُبَّ» بين التقليل والتكثير بحسب القرائن والسياق · 0:00
- اتصال «ما» بـ«رُبَّ» وتأويلها المصدري والتحذير من إطلاق الزيادة في القرآن · 1:26
- دلالة «الود» وأقسام أساليب الطلب والفرق بين التمني والترجي · 2:18
- أحوال تمني الكفار للإسلام في الدنيا وعند الموت وفي الآخرة بعد فوات التكليف · 5:01
- تمني الكافرين الإسلام عند شفاعة الله لعصاة الموحدين وخروجهم من النار · 7:05