حكمة تأخير التكليف الإلهي حتى اكتمال ملكات الإنسان وبلوغه
سورة الحجر · الآية 21 · تفسير سورة الحجر — الآية 21 · 4:20 – 5:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا كان الكون قد أعد الله فيه قبل أن يخلقنا. ونعمة أخرى أنه أعطانا قبل أن يكلفنا. إلى أن نكتمل كده وأنا سن البلوغ يجي يبتدي يكلفني. أكن المدة دي كلها عمال إيه؟ يربي فينا على مدده كده. ليه؟ قال لك لأن التكليف سيحدد اختيارك لكثير من الأشياء. وكثير من الأشياء يتعلق بكل ملكات نفسك. قوتا وشرابا ومسكنا وملبسا وأهواء لاستبقاء النوع اللي هي الأعواء الغريزية. فالحق سبحانه وتعالى لم يكلف العبد إلا بعد أن تستوفي ملكات نفسه قوة واقتدارها ويصبح قادر على أن ينجب مثله. ما دام بقى قادر على أن ينجب نسله لما يتجوز يجيب ول يخلف يبقى اكتمل. فإذا كلفه قبل أن توجد فيه هذه إن جاءت هذه يقول يا رب طرأ على المكلف شيء لم يكن في الحسبان عند عقد الإيمان بيني وبينك. فقال له لا أنا هأخر التكليف ده لحد ما إيه؟ لحد ما تبلغ. أما تبلغ بقى سن الرشد يبقى ملكش إيه؟ ملكش حاجة.
موضوعات هذا المقطع (10)
- تقدير الأقوات في الأرض ومسؤولية الإنسان عن سوء توزيع الموارد · 0:00
- خزائن الله وأسباب ضيق الرزق وأهمية التعاضد الإنساني · 2:32
- حكمة تأخير التكليف الإلهي حتى اكتمال ملكات الإنسان وبلوغه · 4:20
- طبيعة إيداع الأرزاق في الأرض ومواكبتها لزيادة البشرية · 5:55
- الفرق بين رزق المادة ورزق القيم وحكمة المنع والعطاء · 8:06
- مفهوم الابتلاء بالسراء والضراء وتصحيح معنى الإكرام والإهانة · 9:47
- طبيعة الشح الإنساني وتوجيه الرغبة الذاتية نحو العمل الصالح · 11:44
- حكمة تقلب الأحوال لمنع الغرور وتحقيق تهذيب المجتمع · 14:16
- أثر زوال النعمة في تنبيه الإنسان لتقديرها وشكر المنعم · 14:52
- تنزيل خزائن الكون والاكتشافات بمقدار معلوم وفق الحاجة · 15:48