الفرق بين رزق المادة ورزق القيم وحكمة المنع والعطاء
سورة الحجر · الآية 21 · تفسير سورة الحجر — الآية 21 · 8:06 – 9:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما أنت تاخد المسائل كلها العطائين، تاخد عطاء الربوبية وعطاء الالوهيه وهي بعض ما تاخدش واحده وتسيب وتسيب واحده الحق سبحانه وتعالى يقول انا مش بديكم علشان شهواتكم وكيفكم قد اضن برزق على واحد وهو عين العطاء لرزق اخر ليه؟ لان الرزق نوعين نوع يقيم الماده ونوع يقيم القيم اللي في الانسان تفرض ان انسان هيضرى شويه بالمال يقوم ربنا يضن عليه يقدر يقول لأن أنا هعطيك من القيم أكثر من اللي هاخده منك. وعطاء القوت للبدن منهي وعطاء القيم باقي، يبقى أنا وسعت عطائك. وما تزعلش كده لما أنا ما اديكش قوة علشان مثلا تكدح في الأرض وتجيب رزق. ده أنا لأني حرمتك القوة ديًا، صببت فيك قوة كل مؤمن. سببت فيك قوة ومن العجيب انه هو اللي يدور عليك عشان ياخد حق حق الله ويقعد يدور ويقول لك كبر ومش عارف ايه وبتاع الله ويقعد هو كده مجهول ولا هو داري بحاجه وانت عمال بتكدح وبتاع علشان فلو فهم عطاء الله لقال له ده انا خليتك ضعيف علشان اخلي كل الاقوياء في خدمتك اللهم لك الحمد يبقى اذا كل عطاء الله رزق منعا أو إجابة.
موضوعات هذا المقطع (10)
- تقدير الأقوات في الأرض ومسؤولية الإنسان عن سوء توزيع الموارد · 0:00
- خزائن الله وأسباب ضيق الرزق وأهمية التعاضد الإنساني · 2:32
- حكمة تأخير التكليف الإلهي حتى اكتمال ملكات الإنسان وبلوغه · 4:20
- طبيعة إيداع الأرزاق في الأرض ومواكبتها لزيادة البشرية · 5:55
- الفرق بين رزق المادة ورزق القيم وحكمة المنع والعطاء · 8:06
- مفهوم الابتلاء بالسراء والضراء وتصحيح معنى الإكرام والإهانة · 9:47
- طبيعة الشح الإنساني وتوجيه الرغبة الذاتية نحو العمل الصالح · 11:44
- حكمة تقلب الأحوال لمنع الغرور وتحقيق تهذيب المجتمع · 14:16
- أثر زوال النعمة في تنبيه الإنسان لتقديرها وشكر المنعم · 14:52
- تنزيل خزائن الكون والاكتشافات بمقدار معلوم وفق الحاجة · 15:48