مفهوم الابتلاء بالسراء والضراء وتصحيح معنى الإكرام والإهانة
سورة الحجر · الآية 21 · تفسير سورة الحجر — الآية 21 · 9:47 – 11:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك القرآن لما يتعرض لهذه المسألة يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن، كتر خيرك والله قريت به. وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن. طب الأهانن ديًا هي اللي كان فيها كلام إنما أكرمن ما فيهاش كده قال له لا ما أنتاش فاهم. لانه الف الاثنين اذا اذا ما ابتلاه فكان الايتاء ابتلاء امتحان هتنجح ولا ما تنجحش؟ مش لما يديك النعمه تبقى هي لا تشوف هتنجح فيها ولا ما تنجحش؟ والثانيه برضه ابتلاء اذا ما ابتلاه واذا ايه؟ اذا ما ابتلاه اذا فالاعطاء والمنح لا يقاس بوقت العطاء والمنح انما بتوفيقك انت فيما متطلبات العطاء ومتطلبات الايه؟ المنح وبعد ذلك يرد علينا الاثنين واحد اكرمه فقال ربي اكرمك، وواحد ما ادالوش فقال ربي ايه؟ قال سبحانه كلا. كلا لمين؟ للاثنين. للاثنين. لا انت صادق ولا هذا صادق. فلا النعمة التي اعطيها دليل الاكرام، ولا النعمة التي اسلبها دليل الاهانة. ليه؟ قال لك كيف تكون دليل اكرام؟ وانت حين ينعم عليك ههه ما تديش الغلبان ولا تدي المسكين، ولا تحض على مش عارف ايه، وتأكلون التراث أكلا، تبقى نعمة ايه دي اللي هتخليك تبرطش في الكون. وانت ما تفتكرش انني اهنتك، لا ده انا لم اعطي لنفسك الشريره وقود تستعين به على معصيه الله. يبقى لا دي نافعه ولا دي ايه؟ ولا دي نافعه.
موضوعات هذا المقطع (10)
- تقدير الأقوات في الأرض ومسؤولية الإنسان عن سوء توزيع الموارد · 0:00
- خزائن الله وأسباب ضيق الرزق وأهمية التعاضد الإنساني · 2:32
- حكمة تأخير التكليف الإلهي حتى اكتمال ملكات الإنسان وبلوغه · 4:20
- طبيعة إيداع الأرزاق في الأرض ومواكبتها لزيادة البشرية · 5:55
- الفرق بين رزق المادة ورزق القيم وحكمة المنع والعطاء · 8:06
- مفهوم الابتلاء بالسراء والضراء وتصحيح معنى الإكرام والإهانة · 9:47
- طبيعة الشح الإنساني وتوجيه الرغبة الذاتية نحو العمل الصالح · 11:44
- حكمة تقلب الأحوال لمنع الغرور وتحقيق تهذيب المجتمع · 14:16
- أثر زوال النعمة في تنبيه الإنسان لتقديرها وشكر المنعم · 14:52
- تنزيل خزائن الكون والاكتشافات بمقدار معلوم وفق الحاجة · 15:48