أرشيف الشعراوي

طبيعة إيداع الأرزاق في الأرض ومواكبتها لزيادة البشرية

سورة الحجر · الآية 21 · تفسير سورة الحجر — الآية 21 · 5:55 – 8:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى قال لنا ان كل شيء مطمور في الارض بس التمر اما تمر فردي او تمر نوعي او تمر جنسي. مثلا افرض ان احنا عايزين قمح ان كان ربنا خلق لنا من قبل ما نيجي القمح اللي هنطحنه وناكله الى ان تقوم الساعه يبقى ثمر الفرديات يعني المكازن ملانا منها. طب قال لك لا ثمرها ثمر تمر نوعي. نوعي يعني بان يبقي من حب العام الماضي شويه حب نزرعهم السنه الجايه عشان ايه؟ علشان ايه؟ الله، طب ما يمكن ثمرها ثمر جنسي، وأودع في كل حبة أولى الله أوجدها لنبات الأرض كل خصائص النبات اللي هتوجد إلى يوم القيامة. يبقى إذا القمح اللي أنا باكله الآن مأخوذ من إيه؟ من قمح كان معمول عامل أول. فحسنا منه شوية كده ورمناهم في الأرض علشان إيه؟ يقوم المؤمن لا ينظر إلى أنه سينقص مخازنه أردابا من القمح. نقول له ما هو أنت هتنقص من خزائنك أرداب من القمح عشان هتجيب بيه لما تبذره إيه؟ 10 بديل. يبقى النماء جه والتكاثر. النماء جه والتكاثر يساوي ويمشي مع تكاثر الإنسان. مع تكاثر إذا فكل شيء موزون إما موزون بإيه؟ بأنه موجود جنسًا وإما موجود إيه؟ وإما موجود إيه؟ نوعًا وإما موجود إيه؟ أفرادًا. مفيش حاجة هتيجي، يعني حبة القمح اللي بناكلها الآن هيه، فيها جزيء لا يدرك من حبة القمح اللي انزرعت أول ما ربنا أوجد القمح. إذا فكل شيء بس بينزل بميزان، هذا الميزان ليوافق الكسرة وليعيش في ركاب حضن الإيمان.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. تقدير الأقوات في الأرض ومسؤولية الإنسان عن سوء توزيع الموارد · 0:00
  2. خزائن الله وأسباب ضيق الرزق وأهمية التعاضد الإنساني · 2:32
  3. حكمة تأخير التكليف الإلهي حتى اكتمال ملكات الإنسان وبلوغه · 4:20
  4. طبيعة إيداع الأرزاق في الأرض ومواكبتها لزيادة البشرية · 5:55
  5. الفرق بين رزق المادة ورزق القيم وحكمة المنع والعطاء · 8:06
  6. مفهوم الابتلاء بالسراء والضراء وتصحيح معنى الإكرام والإهانة · 9:47
  7. طبيعة الشح الإنساني وتوجيه الرغبة الذاتية نحو العمل الصالح · 11:44
  8. حكمة تقلب الأحوال لمنع الغرور وتحقيق تهذيب المجتمع · 14:16
  9. أثر زوال النعمة في تنبيه الإنسان لتقديرها وشكر المنعم · 14:52
  10. تنزيل خزائن الكون والاكتشافات بمقدار معلوم وفق الحاجة · 15:48