أرشيف الشعراوي

طلب الملأ ملِكاً للقتال والحكمة من الفصل بين النبوة والمُلك

سورة البقرة · الآية 246 · تفسير سورة البقرة — الآية 246 · 1:57 – 3:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الم ترى الى الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي له ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله. خدوا بالكم بقى من الايه؟ من الاوامر. هم ملأ اي اشراف. طيب اجتمعوا للتشاور ثم ذهبوا الى نبيهم. اذا ففيه ايه؟ نبي نبي. قالوا له ابعث لنا ملك ولا فيش ملك. يبقى فيه نبي ولا فيش؟ ملك. ملك. فقالوا للنبي ايه؟ ابعث لنا ملك. ده يفيد ايه؟ ان النبوه كانت تشرف على نفاذ الاعمال ولا تباشر الاعمال. والملك هو اللي بإيه؟ اللي يباشر الأعمال. اللي يباشر فهم لهم نبي إنما مالهمش لو كانت النبوة هي اللي بتباشر قام قال لك ليه؟ قال لك لأن الذي يباشر الأعمال عرضة للكراهية من كثير من الناس وعرضة أن يفشل في تصريف أمر فبدل ان يركن بالفشل الى القمه العليا ان يركن للدون ونرجع الى النبي نقول له يا شيخ ده ما نفعش غير لنا الراجل ده. تبقى النبوه مرجع للحق. النبوه مرجع للحق. للحق. للحق ومش عايزين نخليها موطن للنوم في اي شيء.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى {ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى} ودلالة مفرداتها · 0:00
  2. طلب الملأ ملِكاً للقتال والحكمة من الفصل بين النبوة والمُلك · 1:57
  3. حوار النبي مع بني إسرائيل وبيان دافعهم لطلب القتال · 3:37
  4. نكول بني إسرائيل عن القتال ومفهوم القلة المؤمنة في ميزان النصر · 7:02
  5. دلالة قوله تعالى {والله عليم بالظالمين} وبيان حقيقة الظلم والتخذيل · 10:18