أرشيف الشعراوي

حوار النبي مع بني إسرائيل وبيان دافعهم لطلب القتال

سورة البقرة · الآية 246 · تفسير سورة البقرة — الآية 246 · 3:37 – 7:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فقال لهم انتم اللي طلبتوا القتال وانتم ملأ يعني اشراف الايه؟ واتيتم بالعلة الموجبة للقتال وهو انكم خرجتم من دياركم وابنائكم، يعني بلغ بكم الهوان انه لم تعد لكم ديار. وبلغ بكم الاوان انكم لم تعد لكم ابناء بل اسروا واخرجوا منكم ايه؟ ابنائكم. يعني اذا العله موجوده ولا لا؟ ومع ذلك بقى هم اشراف مش كده؟ وقالوا ان احنا مع خروجنا من ديارنا وابنائنا يبقى مع انهم هم كده قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا؟ يعني بيقول الشرط نور انا اخاف ان انا اجيب لكم الملك علشان تقاتلوا في سبيل الله وبعدين القتال يبقى مفروض عليكم وبعدين لما نيجي امام الامر الواقع ما نلاقيكوش فهم قالوا لا برضه لسه الحميه لسه الايه؟ قالوا وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا وتشوفوا الدقه بقى ان كلمه في سبيل الله هنا وابنائنا وايه؟ وديارنا ها؟ مش في سبيل الله. ما نقول يا ترى مش في سبيل الله؟ ولا بقت في سبيل الله لما عضتهم فيما يحبون؟ اذا الله برضه هو الملجا وقابلها منه. سبحان الله. الله هو الملجا وقابلها ايه؟ وقابلها ايه؟ وقابلها ايه؟ وقال برضه في سبيلي معلش سبب ايه برضه قابلها منه، خلاص؟ الم ترى من؟ الى الملئ من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله. قال: هل عسيتم اي لعلكم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا فكان الرد بتاعهم جميل وما لنا وكيف لا نقاتل في سبيل الله وكيف يتاتى هذا مع اننا اخرجنا من ايه؟ من ديارنا وابنائنا. اخرجنا من ديارنا وابنائنا. طيب اخرجنا من ديارنا كلام معقول طب اخرجنا من ابنائنا ازاي؟ نشوف كده ان كانوا سابوا ابنائهم يعني في سابوه عليهم ويا ويا العدو ولا هم خدوا ابنائهم اسرى امالهم برضه على فرض المدام ابناء يبقى ما لهمش ايه؟ ما لهمش راس ما لهمش يبقى انتم اللي اخرجتم عن ابنائكم انتم اللي اخرجتم اذا ترحلت عن قوم وقد قدروا الا تفارقهم فالراحلون هم نعم نعم فلما كتب عليهم القتال شوف بقى التمحيص ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى {ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى} ودلالة مفرداتها · 0:00
  2. طلب الملأ ملِكاً للقتال والحكمة من الفصل بين النبوة والمُلك · 1:57
  3. حوار النبي مع بني إسرائيل وبيان دافعهم لطلب القتال · 3:37
  4. نكول بني إسرائيل عن القتال ومفهوم القلة المؤمنة في ميزان النصر · 7:02
  5. دلالة قوله تعالى {والله عليم بالظالمين} وبيان حقيقة الظلم والتخذيل · 10:18