اعتراض بني إسرائيل على تمليك طالوت بدعوى النسب والمال
سورة البقرة · الآية 247 · تفسير سورة البقرة — الآية 247 · 1:57 – 3:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى ابتدأوا برضه. قالوت ملك أنى يكون له الملك؟ منين يجي له الملك؟ آه دخلنا بقى في إيه؟ في اللغة. أنى يكون له الإيه؟ الملك علينا. ونحن أحق بالملك منه. أحق بالملك منه ليه؟ لأن أصل دول كان فيهم نسلين اثنين، فيه نسل واخد النبوة، وفيه نسل واخد الملوكية. الملوكية واخدها نسل لاوي ابن يعقوب، والنبوة واخدها نسل بنيامين. فبعث قالوا إن الله بعث لكم طالوت ملكا حبوا يعملوا له صحيحة صحيفة النسب، فلم يجدوه لا من هذا ولا من هذا فقالوا أنما يكون له الإيه؟ الملك علينا. وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا، قالوا: أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من الماء.
موضوعات هذا المقطع (7)
- لجاجة بني إسرائيل ودلالة التعبير القرآني «وقال لهم نبيهم» · 0:00
- أدب النبوة في إسناد اختيار طالوت ملكا إلى الله تعالى · 1:06
- اعتراض بني إسرائيل على تمليك طالوت بدعوى النسب والمال · 1:57
- دلالة قوله «بعث لكم» ومحاولة بني إسرائيل تصويره تسلطا بـ«علينا» · 3:07
- تقديم الكفاءة والخبرة على الحسب والنسب في اختيار القيادة · 4:54
- حكمة اصطفاء طالوت وتفضيله بالبسطة في العلم والجسم · 7:09
- دلالة قوله تعالى «والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم» · 8:26