دلالة قوله «بعث لكم» ومحاولة بني إسرائيل تصويره تسلطا بـ«علينا»
سورة البقرة · الآية 247 · تفسير سورة البقرة — الآية 247 · 3:07 – 4:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
النبي حينما سألوه أن يبعث لهم ملكا، لم يشأ أن يقول بعثت لكم ملكا، وإنما أراد أن يربب الاحترام في المبعوث بأن المسألة ليست باختيار منه، وإن كنتم قد فوَّطتموني في أن أبعث لكم ملكا، فأنا أريد أن أصعد أمر مهابة هذا الملك لا إليه، ولكن إلى ربي، فقال: إن الله قد بعث لكم طالوتا ملكا، قولهم أن يكون له الملك علينا، فيه عدم انسجام مع الخبر، لأن نبيهم قال لهم إن الله قد بعث عليكم ولا لكم؟ آه يبقى مبعوث لصالحكم. هم حينما لاموا القرار قالوا أنى يكون له الملك علينا. فخدوا المسألة على إنه جاي يتسيطر عليكم. ده هو جاي لصالحكم لأنكم أنتم اللي طالبين أن يقودكم في الحرب والمعركة. إذا فأمر الاختيار الملكي ليس عليكم ولكن لكم. يبقوا انتوا نقلتوها ليه كده؟ نقلتوها النقله البايخه دي ليه؟ ما شاء الله. انى يكون له الملك علينا. هو انا بعته ملك عليكم؟ ده انا بعته في حسابي لكم. فكان يجب ان كنتم تخدم دو في حسابي لك ولكن لا في حسابي ولكن التلكؤ امر طبيعي.
موضوعات هذا المقطع (7)
- لجاجة بني إسرائيل ودلالة التعبير القرآني «وقال لهم نبيهم» · 0:00
- أدب النبوة في إسناد اختيار طالوت ملكا إلى الله تعالى · 1:06
- اعتراض بني إسرائيل على تمليك طالوت بدعوى النسب والمال · 1:57
- دلالة قوله «بعث لكم» ومحاولة بني إسرائيل تصويره تسلطا بـ«علينا» · 3:07
- تقديم الكفاءة والخبرة على الحسب والنسب في اختيار القيادة · 4:54
- حكمة اصطفاء طالوت وتفضيله بالبسطة في العلم والجسم · 7:09
- دلالة قوله تعالى «والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم» · 8:26