حكمة اصطفاء طالوت وتفضيله بالبسطة في العلم والجسم
سورة البقرة · الآية 247 · تفسير سورة البقرة — الآية 247 · 7:09 – 8:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الثقة ثم تعال القضية اللي أنتم طالبينها عشان يقودكم ويبقى ملك تعوز حاجة من اتنين عايز رجل جسيم ورجل عليم وانا اخترت جسيم وعليم. انا اخترته ايه؟ جسيم وعليم. جسيم وعليم. وعليم جسيم كده بالمهامه كده مفهوم؟ وعليم ان الله وبعدين قال ايه؟ بعد شوفوا شوفوا بقى القرآن الأول إن الله قد بعث لكم مش كده؟ اه وكلمة بعث ما جرحتش الباقي في انه أحسن منه. إنما لما حصل فيه لجاج قال إن الله اصطفاه عليكم الله حصل إيه؟ لجاك بقى نقول لهم لا هنقولها لكم بقى إن الله إيه؟ اصطفاه عليكم كنتوا متدريين والمسألة متدرية إنما ما دام بقى كأنه لا يوجد فيكم إن وجد فيكم أهل البسطة والجسامة ما يوجدش فيكم أهل الإيه؟ أهل العلم إن الله إيه؟ اصطفاه عليكم وزاده بسطة يعني مش كلمة وزاده كأنه كان يجب ان يكون مجرد اصطفاء الله ترجيحا لوجوده فما بالك وقد زاده بسطة في الغنى والله يعني علشان حتى يسد الذريعه بتاعتكم يعني معنا مجرد اصطفاء ربنا كان ايه؟ كان كاف ان شاء الله يكون قميء ان شاء الله يكون اي هو اصطفاه لكن برضه اصطفيته وزاده بسطة ولم يؤت سعه من المال قال ان الله اصطفاه عليكم شوف بقى حرقه وزاده بسطه في العلم والجسم ودي المؤهلات الذي ايه؟ تريد اللي تريدونها الان
موضوعات هذا المقطع (7)
- لجاجة بني إسرائيل ودلالة التعبير القرآني «وقال لهم نبيهم» · 0:00
- أدب النبوة في إسناد اختيار طالوت ملكا إلى الله تعالى · 1:06
- اعتراض بني إسرائيل على تمليك طالوت بدعوى النسب والمال · 1:57
- دلالة قوله «بعث لكم» ومحاولة بني إسرائيل تصويره تسلطا بـ«علينا» · 3:07
- تقديم الكفاءة والخبرة على الحسب والنسب في اختيار القيادة · 4:54
- حكمة اصطفاء طالوت وتفضيله بالبسطة في العلم والجسم · 7:09
- دلالة قوله تعالى «والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم» · 8:26