تقديم الكفاءة والخبرة على الحسب والنسب في اختيار القيادة
سورة البقرة · الآية 247 · تفسير سورة البقرة — الآية 247 · 4:54 – 7:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شيء اخر انه يدل ايضا انى يكون له الملك ان طالوت هذا لم يكن من الشخصيات المشار اليها. الشخصيات المشار اليه ليه؟ لأن عادة حين يحزب الأمر جماعة من الجماعات أن تفكر في من يقود بتبقى في أشخاص لمعة كده من الممكن أن يقع عليها الايه؟ الاختيار الاختيار ومن الممكن ولكن ده دليل على إنه جه من غمار الايه؟ من غمار القوم بدليل إنه أن يكون هو لم يؤتى وده جاي لنا منين ده؟ آه يبقى إذا ده يدلنا على أن الناس حين يريدون وضعا من الأوضاع لا يريدون الرجل المناسب للموقف ولكن المناسب لنفوسهم. مناسب لنفوسهم. لنفوسهم بدليل أن يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه. هو الملك جاي رطرسة؟ هو الملك جاي كبرياء؟ ما دام طالب ده راجل من غمار الناس ده يدلك على أن الحق يريد أن يضع قضية. حين تريد الاختيار إياك أن يغشك حسب أو نسب أو جاء ولكن اختر ها آه الأصلح اللي هم أهل الإيه؟ أهل الخبرة مش أهل الإيه؟ مش أهل الثقة أهل الخبرة مش أهل الإيه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- لجاجة بني إسرائيل ودلالة التعبير القرآني «وقال لهم نبيهم» · 0:00
- أدب النبوة في إسناد اختيار طالوت ملكا إلى الله تعالى · 1:06
- اعتراض بني إسرائيل على تمليك طالوت بدعوى النسب والمال · 1:57
- دلالة قوله «بعث لكم» ومحاولة بني إسرائيل تصويره تسلطا بـ«علينا» · 3:07
- تقديم الكفاءة والخبرة على الحسب والنسب في اختيار القيادة · 4:54
- حكمة اصطفاء طالوت وتفضيله بالبسطة في العلم والجسم · 7:09
- دلالة قوله تعالى «والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم» · 8:26