أرشيف الشعراوي

مراحل الإنذار بالساعة من اقترابها إلى نزول أتى أمر الله

سورة النحل · الآية 1 · تفسير سورة النحل — الآية 1 · 0:01 – 2:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أتى أمر الله فلا تستعجلوه. الآية اللي هناك اللي قبل كده كان بيقول إيه؟ أنذر. أنذر بإيه؟ إما أن ينذر بأشياء دنيوية كنصر الإيمان على الكفر. إي الله. وده حصل. وإما أن ينذر بأمور أخروية. الأمور الأخروية هتحصل لهم إمتى؟ إمتى؟ آه في يوم القيامة. ولذلك القرآن قلنا في اللي قبل كده فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك. أو نتوفينك. احنا نعدهم بأن هم حينهزموا سيهزم الجمع ويولونا الدبر. وقلنا لك ان هم حيعذبوا في النار. الأمور اللي احنا قلناها إما أن تراها بعينك وإما إن إن زهدنا بك أي قبضناك إلينا قبل أن تقع فستراها في الإيه؟ أو نرينك في حياتك بعض التي إيه؟ العدوان هنا بقى ما دام أنذر وأنذرهم طبعا والعياذ بالله بالعذاب وأنذرهم بالشر يبقى إما أن يكون في الدنيا وإما أن يكون في الإيه؟ في الآخرة في الآخرة أما في الدنيا فقد قال كفيناك المستهزئين ومش عارف وانتهت المسألة طب يبقى باقي الآخرة أتى أمر الله أتى أمر الله مرحلة من مراحل الإخبار بما ينذرون به لانه مره تقول ايه؟ اقتربت الساعه وانشق القمر. اقتربت الساعه؟ الساعه اللي هيجي بعدها ايه؟ اه الحساب والعذاب. اقتراب الساعه مش لانه مخف في ذاته بل لما فيه من الحساب والعقاب. فهم يقولوا ساعه ما نزلت اقتربت الساعه قالوا طب ننتظر شويه يمكن الكلام ده صحيح وتبقى حكايه. فخفوا شويه في ال وبعدين قعدوا شويه كده ما جابش الساعه. قالوا ايه؟ يعني انتظرنا وقلنا تقترب ولا حصلش. فنزلت ايه؟ اقترب للناس حسابهم. الامر اللي هيجي في الساعه. قالوا الله نستنى شويه. برضه هدموا شويه وقعدوا مده كده ما حصلش اي حاجه فنزل قول الله اتى امر الله. ساعه ما سمعوا اتى امر الله حتى المسلمين. فزعوا. فلما فزعوا الاسعاف جاي في نص الايه قال فلا تستعجلوا يعني مش دلوقتي طمنوا شويه طيب نقول له الاحداث حين يخبر بها

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مراحل الإنذار بالساعة من اقترابها إلى نزول أتى أمر الله · 0:01
  2. دلالات الأزمنة اللغوية وعلاقتها بالنسب الذهنية والكلامية والخارجية · 3:00
  3. التعبير بصيغة الماضي في أتى أمر الله مع النهي عن استعجاله · 6:07
  4. دلالة لفظ سبحانه والتنزيه الذاتي وتسبيح المخلوقات · 7:37
  5. تفسير وتعالى عما يشركون وبواعث الشرك في التهرب من التكليف · 9:45