دلالة لفظ سبحانه والتنزيه الذاتي وتسبيح المخلوقات
سورة النحل · الآية 1 · تفسير سورة النحل — الآية 1 · 7:37 – 9:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما قالش ما قالش حتى سبحه. قال سبحانه وجابها بالاذن. ليه؟ قام قال لك لأن ما دام التسبيح هو التنزيه يبقى سبحان أنه منزه حتى قبل أن يخلق من يسبح. الله أكبر الله أكبر الله أكبر هو ربنا موصوف بالخالق بعد ما خلق الخلق ولا موصوف بها قبل أن يخلق؟ طب ده لو جات له مع الخلق نقول أمال هو خلق بإيه؟ طب ده خلق لأنها موجودة فين؟ ورزاق قبل أن يوجد من يرزق. إذا سبحان أكن دي صفة إيه ذات موجودة له قبل أن يوجد من إيه؟ من يسبح. والموجودات أقسام موجودات على القهر وموجودات فيها الاختيار. اللي موجودة على القهر إنها تعمل أشياء ولا تقدرش تخالفها زي الملائكة. لما وجد الملائكة ووجد سبحانه دي صفة لله قبل أن يوجد المسبح وهم اتوجدوا هل يسبحون الليل والنهار لا يفطرون؟ طب وبعدين خلق السما وخلق الأرض وخلق المش عارف هل سبح لله إيه؟ ما في السماوات وإيه؟ وهل سبح وانتهى من التسبيح وقال لك ويسبح لله ما في السماوات وما في الأرض يبقى إذا سبحانه ثبتت له ذاته قبل أن يوجد مسبح من الملائكة أو من الخلق المقوول خلاص؟ سبحان ادي ذات، وبعدين وجد ملايك يسبحون الليل والنهار لا يفترون، وبعدين خلق الاشياء السماء والارض وقال لك سبح لله، سبحت وانتهت، عملتها وسكتت، لا قال له ايه؟ ويسبح ويسبح، وما دام الامر كذلك فيا من امنت بإله سبح كما سبح هؤلاء. الله اكبر الله اكبر نعم الله اكبر.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مراحل الإنذار بالساعة من اقترابها إلى نزول أتى أمر الله · 0:01
- دلالات الأزمنة اللغوية وعلاقتها بالنسب الذهنية والكلامية والخارجية · 3:00
- التعبير بصيغة الماضي في أتى أمر الله مع النهي عن استعجاله · 6:07
- دلالة لفظ سبحانه والتنزيه الذاتي وتسبيح المخلوقات · 7:37
- تفسير وتعالى عما يشركون وبواعث الشرك في التهرب من التكليف · 9:45