التعبير بصيغة الماضي في أتى أمر الله مع النهي عن استعجاله
سورة النحل · الآية 1 · تفسير سورة النحل — الآية 1 · 6:07 – 7:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أو بعيدة، هات بقى أتى أمر الله أتى النسبة الكلامية هنا تيجي بعد النسبة النية بعد النسبة الخارجية وهل أتى أمر الله؟ ده لو أنه أتى أمر الله ما كان يقول فلا تستعجلوه لأن فلا تستعجلوه معناه أنه ما جاش ما تستعجلش الشيء يبقى ما جاشي وأتى تدل على أنه إيه؟ أتى اهي دي اللي بيقولوا عليها في تناقضات بقى. يقول لك ازاي يقول اتى؟ مع ان ده يدل على ان النسبه الخارجيه حدثت قبل النسبه الذهنيه والكلاميه. وكلمه فلا تستعجلوه يبقى دل على انها ما حصلتش وهتحصل بعدين. يبقى كيف هي نقول له المتكلم نوعان. نوع يقول للشيء حصل ولا يحكم بانه في المستقبل هيبقى لانه ماهوش قادر على ايجاده على وفق ما قال. يبقى المتكلم من البشر مش هيقول على شيء جه الا اذا كان ايه؟ جه بالفعل، ليه؟ لانه ما يقدرش يقول على شيء لسه هيجي انه جه. لانه يمكن هه ما يجيش. ما يجيش. يبقى خلل في علمه وان كان الفعل منه يبقى خلل في قدرته. وده ما يقدرش عليه سبحانه
موضوعات هذا المقطع (5)
- مراحل الإنذار بالساعة من اقترابها إلى نزول أتى أمر الله · 0:01
- دلالات الأزمنة اللغوية وعلاقتها بالنسب الذهنية والكلامية والخارجية · 3:00
- التعبير بصيغة الماضي في أتى أمر الله مع النهي عن استعجاله · 6:07
- دلالة لفظ سبحانه والتنزيه الذاتي وتسبيح المخلوقات · 7:37
- تفسير وتعالى عما يشركون وبواعث الشرك في التهرب من التكليف · 9:45