دلالة الإنزال والعلو في تلقي التكليف والتشريع
سورة النحل · الآية 2 · تفسير سورة النحل — الآية 2 · 0:00 – 1:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده ينزل الملائكة ساعة ما تسمع كلمة ينزل دي افهم ان في علو مظبوط وإن كان الأمر مستوي في المرتبة هو الحديد اللي بيجيبوه من الجبال دي ربنا مش قال وأنزلنا الحديد أنزله منين ده من العطاء العلو من العطاء الايه؟ من العدل. يبقى اذا كلمه انزل ونزل كلها جا تدل على ايه؟ ولذلك احنا قلنا في التكليف زمان عند قوله سبحانه وتعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم. تعالوا احنا بنفهمها كده الفهم العام تعالوا يعني ايه؟ اقبلوا صحيح اقبلوا لتسمعوا مني التكليف صدقني انما اقبلوا اقبالا لتسمعوا من اعلى منكم. يعني ما تتمكوش في حضيض الارض وتشريعاته تساموا وعلوا كده وخذوا منا نسيب. لانكم لما هتاخذوا من اهواء البشر مش هتنفع. يبقى تعالوا يعني ايه؟ يعني ارتفعوا الى ان تاخذوا من اعلى. ولذلك انا قلت لكم زمان لما كانوا يقولوا لنا انتم يمينيين ولا يساريين ولا تقدميين يقولوا لا، لا احنا يمينيين ولا يساريين ولا تقدميين ولا رجعيين، احنا فوقيين. بيجي لنا من فوق بس. نعم اه. ينزل الملائكة بالروح.
موضوعات هذا المقطع (11)
- دلالة الإنزال والعلو في تلقي التكليف والتشريع · 0:00
- الإيمان بالغيبيات والملائكة عن طريق السماع الصادق · 1:47
- حكمة التدرج واصطفاء الرسل وسائط بين العلو والبشر · 2:19
- علة فتور الوحي والشوق إليه بعد المشقة الأولى · 5:24
- الفرق بين روح الحياة المادية وروح الوحي والقيم · 7:45
- معنى قوله تعالى «من أمره» وشمول كلمة الأمر للإيجاد · 12:04
- مشيئة الله في اصطفاء الرسل والرد على مقترحات المشركين · 13:41
- حكمة تخصيص الإنذار ودور «أن» المفسرة في الآية · 15:04
- رحمة الله بعباده في الأمر بالتقوى وانقسام الإنس في الطاعة · 16:41
- إعداد الرسل وبيان جماع عقائد السماء والمنهج الرباني · 19:52
- سقوط الأسباب في الآخرة والفرق بين العباد والعبيد · 22:32