أرشيف الشعراوي

سقوط الأسباب في الآخرة والفرق بين العباد والعبيد

سورة النحل · الآية 2 · تفسير سورة النحل — الآية 2 · 22:32 – 24:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاني خلقت الاسباب مسخرة لكم ولكني استطيع ان اقبض هذه الاسباب لانها دنيا ابتلاء واختبار ولكن في الاخره لا سلطان للاسباب ابدا لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار وظاهر الامر ان الملك لله في الاخره لا الملك لله دائما ولكنه جعل من الاسباب المخلوقه له اشياء تستجيب لك فلعلك باستجابه الاشياء لك تظن انك اصبحت قادرا لا لا أسباب في الآخرة إلا المسبب. لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القادر. في الحياة نملك نحن أشياء ويملكنا آخرون يبقى مالك علينا. سنة الكون كده علشان العالم ما يصلحش إلا إذا كان فيه إيه؟ نظام يحكم الجميع. لكن في الآخرة مفيش حتى النوع ده من الملك. خلاص. لمن الملك اليوم؟ للإنسان سيطرة بإرادته على أعضائه، لا في تحركها ولا في طاقتها، ولكن في توجيهها. مالكش قدرة على قلبك تقول له دق الدق المنتظم، مالكش قدرة على رئتك تقول لها خد الهواء اللي مثلا كذا، مالكش قدرة على كبدك قول له اعمل مالكش قدرة على طاقات الأجهزة، وإنما لك قدرة على توجيه هذه الطاقات. إن وجهتها إلى مأمور الله فأنت من عباده. وإن لم توجهها إلى مأمور الله فلن تخرج أن تكون من عبيده

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. دلالة الإنزال والعلو في تلقي التكليف والتشريع · 0:00
  2. الإيمان بالغيبيات والملائكة عن طريق السماع الصادق · 1:47
  3. حكمة التدرج واصطفاء الرسل وسائط بين العلو والبشر · 2:19
  4. علة فتور الوحي والشوق إليه بعد المشقة الأولى · 5:24
  5. الفرق بين روح الحياة المادية وروح الوحي والقيم · 7:45
  6. معنى قوله تعالى «من أمره» وشمول كلمة الأمر للإيجاد · 12:04
  7. مشيئة الله في اصطفاء الرسل والرد على مقترحات المشركين · 13:41
  8. حكمة تخصيص الإنذار ودور «أن» المفسرة في الآية · 15:04
  9. رحمة الله بعباده في الأمر بالتقوى وانقسام الإنس في الطاعة · 16:41
  10. إعداد الرسل وبيان جماع عقائد السماء والمنهج الرباني · 19:52
  11. سقوط الأسباب في الآخرة والفرق بين العباد والعبيد · 22:32