الفرق بين روح الحياة المادية وروح الوحي والقيم
سورة النحل · الآية 2 · تفسير سورة النحل — الآية 2 · 7:45 – 12:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى كلمه نزلوا الملائكه بالروح، الروح دي وردت بمعاني متعدده. الروح اللي بقى حياه الماده ليحدث لها الحس والحركه. فإذا سويته من الطين يعني هه ونفخت فيه من روحي فقعوا له سجدا ودي عمليه بتحدث في المؤمن والكافر وبتدي له حياه وحياه فيها حس وايه؟ حس وحركه ده الروح قال لك في روح ثانيه بتدي حياه ثانيه اعلى من ديش دي بتدي حياه موقوته وفي روح تدي حياه ثانيه وان الدار الاخره لهي الحيوان لو كانوا يعملوا دي حياه تانيه. فالملائكه بتنزل بحاجه تدي حياه ارقى من الحياه اللي بتاع الروح اللي هي منفذه الماده دي، لان ده يستوي فيها المؤمن والكافر والطائع ومين؟ والعاصي. لكن المؤمن لما هياخد الروح اللي هو تلقي الوحي وتلقي الكتاب هيعمل ايه؟ هيدي لنفسه حياه تانيه هيه تطول يبقى هي ده الايه؟ يبقى اذا فيه روحين ولا ما فيش فيه روحين؟ روح يعطي الحس والحركه للماده وروح يعطي القيم لتبقى حياه اخرى لا يوجد فيها فناء بل خلود ومتعتها لا مقطوعه ولا ايه؟ ممنوعة ولا ممنوعة ولذلك بيقول لك ان كنتوا تعرفوا الحياه الحقيقيه الدار الاخره هي الحياه لان احنا قلنا الحياه هذه مهدده بشيئين اثنين يا تفوتها يا تفوتك لكن هناك ما فيش تبقى نهي اللي احسن يبقى اذا الروح اطلق على ما يحرك الماده بانه يعطيها الحياه وروح اخرى تعطيها الايه؟ القيم اللي تضمن لها مين؟ تضمن لها ايه؟ ولذلك يسمي القرآن روح وكذلك أوحينا إليك روحا روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ويسمي اللي نزل بيه روح نزل به الروح الايه؟ نزل به الروح الأمين على ايه؟ يبقى كلها ايه؟ حياة بس فرق بين الروح دي والحياة ولذلك احنا قلنا إن إن إن الحياة اللي إحنا بنشوفها ديًّا ده بس بتديني صورة بس لحياة موقوتة يعني فانية ولذلك الحق سبحانه وتعالى يشرح دي في إيه؟ لما يقول يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم طب ده بيخاطبهم يبقوا هما أحياء ولا لا؟ بس أحياء بالروح إن إيه؟ بالروح الأولانية اللي هي بتدخل المادة وتجعلها تتحرك ومش عارف إيه انما اذا دعاكم لما يحييكم الحياه اللي ايه؟ الحياه الثانيه الحياه الابديه اللي ما فيهاش ايه؟ اللي ما فيهاش موت. ننزل الملائكه بالروح ننزلها بالروح من امره تنزيلا صادرا بامره.
موضوعات هذا المقطع (11)
- دلالة الإنزال والعلو في تلقي التكليف والتشريع · 0:00
- الإيمان بالغيبيات والملائكة عن طريق السماع الصادق · 1:47
- حكمة التدرج واصطفاء الرسل وسائط بين العلو والبشر · 2:19
- علة فتور الوحي والشوق إليه بعد المشقة الأولى · 5:24
- الفرق بين روح الحياة المادية وروح الوحي والقيم · 7:45
- معنى قوله تعالى «من أمره» وشمول كلمة الأمر للإيجاد · 12:04
- مشيئة الله في اصطفاء الرسل والرد على مقترحات المشركين · 13:41
- حكمة تخصيص الإنذار ودور «أن» المفسرة في الآية · 15:04
- رحمة الله بعباده في الأمر بالتقوى وانقسام الإنس في الطاعة · 16:41
- إعداد الرسل وبيان جماع عقائد السماء والمنهج الرباني · 19:52
- سقوط الأسباب في الآخرة والفرق بين العباد والعبيد · 22:32