الإيمان بالله حيثية التكليف وعلة الامتثال للأحكام
سورة البقرة · الآية 254 · تفسير سورة البقرة — الآية 254 · 0:00 – 1:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فيقول يا ايها الذين امنوا واحنا قلنا كل نزاع فيه يا ايها الذين امنوا يدل على تكليف وحكم من الله لا يكلف به الناس على اطلاقهم لان الله انما يكلف من امن به انما ايكلف من كفر به ده كله كافر به لما يقول له اعمل حاجه مين ومين انت اللي هتامرنا يبقى بيكلف مين؟ المؤمن بيكلف المؤمن يعني من اجتاز مرحلة وأصبح في اليقين الإيماني يبقى هو ده اللي أهل ويؤمن على مخاطبة الله له يا من آمنت بي إلها حكيما قادرا مشرعا لك ومشرع لحكمتك ومشرع لخيرك أريد منك أن تصنع كذا وكذا وكذا يبقى إذا الإيمان بالله هو حيثية كل حكم حيثية كل حكم بتعمل دي ليه؟ أوعى تقول ده لحكمتي كذا ولا كذا لأ قل لأن الله الذي آمنت به أمرني بها لأن الله الذي آمنت به أمرني بها، فهمته أو لم أفهمه، بل ربما كان إقبالك على أمر أمرك الله به وأنت لا تفهم له حكمة أشد أيه أشد في الإيمان من أمرك بما تعرفه حكمة، لو أن إنسانا قال له الطبيب أن الخمر التي تشربها تهلك يدك وتعمل فيك كذا وكذا وبعدين امتنع عن الخمر، صحيح هو امتناعه عن الخمر صادف طاعة لله، لكن هو امتنع لأن الله قال اه ما امتنعش لان الله قال امتنع لان الطبيب فايمانه بالطبيب اكثر من ايمانه بمين؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- الإيمان بالله حيثية التكليف وعلة الامتثال للأحكام · 0:00
- دلالة قوله تعالى «مما رزقناكم» وبيان أن أسباب الرزق كلها من الله · 1:43
- حكمة تشريع الإنفاق في تحقيق التكافل الاجتماعي ومواساة الضعفاء · 3:33
- معنى إقراض الله والتمييز بين حقيقة السلعة والثمن · 5:39
- انقطاع أسباب الخلاص الدنيوية في الآخرة من البيع والخلة والشفاعة · 7:31
- التفرقة اللغوية والفقهية بين البيع والشراء والمقايضة · 8:52
- تفسير قوله تعالى «والكافرون هم الظالمون» وانسداد أبواب النجاة أمامهم · 9:58