أرشيف الشعراوي

دلالة قوله تعالى «مما رزقناكم» وبيان أن أسباب الرزق كلها من الله

سورة البقرة · الآية 254 · تفسير سورة البقرة — الآية 254 · 1:43 – 3:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

برب الطبيب نقول له لا انا بمتنع لان الله قال وانا هستنى ليه لما الطبيب يقول لي ده هتنهري وابطلها طب ما هي الرحمه ان ما تجيش خالص الهاليه دي ما تجيش ما يجيش الداء اه فبيقول يا ايها الذين امنوا انفقوا وانا لا اطلب منكم ان تنفقوا علي ان تنفقوا من رزقي عليكم مش مما رزقناكم؟ مما رزقناكم، لأن الرزق بيجي منين؟ بيجي من حركة الإنسان، حركة الإنسان تحتاج طاقات تتحرك، وتتحرك في إيه؟ في شيء في مادة، الحركة دي على مقتضى إيه؟ على مقتضى ترتيب فكري الله طيب بالله الفكر الذي رتب من خلقه الله الله الله الله الله والجوارح التي تنفعل واليد التي تتحرك والرجل التي تمشي من وين جابها؟ الله والمادة التي تفعل بها أيها الزارع، هنقول الزارع نموذج. الأرض دي اللي فيها العناصر دي منين خلق الله؟ يبقى أنت تعمل اهه بالعقل الذي خلقه الله. خلاص؟ يخطط وبالجوارح التي خلقها الله لتأتي لك بالطاقة. مش كده؟ في المادة التي خلقها الله لتعطي لك خيرها. يبقى أي شيء لك. ومع ذلك ان حصل لك خير من هذا كله انا لا اقول انه لي برضه هو بتاعك يا سيدي. بس اديني حقي فيه وحقي ماناش حاخدوني ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعموني.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الإيمان بالله حيثية التكليف وعلة الامتثال للأحكام · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى «مما رزقناكم» وبيان أن أسباب الرزق كلها من الله · 1:43
  3. حكمة تشريع الإنفاق في تحقيق التكافل الاجتماعي ومواساة الضعفاء · 3:33
  4. معنى إقراض الله والتمييز بين حقيقة السلعة والثمن · 5:39
  5. انقطاع أسباب الخلاص الدنيوية في الآخرة من البيع والخلة والشفاعة · 7:31
  6. التفرقة اللغوية والفقهية بين البيع والشراء والمقايضة · 8:52
  7. تفسير قوله تعالى «والكافرون هم الظالمون» وانسداد أبواب النجاة أمامهم · 9:58