أرشيف الشعراوي

معنى إقراض الله والتمييز بين حقيقة السلعة والثمن

سورة البقرة · الآية 254 · تفسير سورة البقرة — الآية 254 · 5:39 – 7:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولكن فضلي عليكم انني احترمت اثر عملكم ونسبته لكم حتى ان ان غيرك اخوك احتاج بيقول من ذا الذي يقرض الله؟ مين اللي يسلف ربنا؟ الله مساله عجيبه دي انفقوا مما ايه؟ انفقوا مما رزقناكم انظروا بقى الذين لا ينفقون يعتزون بالاسماء. الحاجات اللي احنا بنشوفها التقايضات او اللي بتحصل بين سلع واسماء. السلعه ما يستفاد بها مباشره والثمن ما لا يستفاد به مباشره. لما تكون جعان انا اغنيك ان يكون عندك جبل من الذهب؟ اه اذا ده ما بنستفيدش منه مباشره. إنما رغيف العيش بستفيد منه إيه؟ كوبة المايه بستفيد منها إيه؟ لباس بلبسه مباشرة إنما يبقى ده ثمن يبقى الذي لا يستفاد منه مباشرة نسميه إيه؟ ثمن واللي بيستفاد منه مباشرة نسميه إيه؟ سلعة سلعة فكلمة باي حيقول لك إحذر بقى أنت معتز بشوية المال وهيعمل ذنوب وبعدين حتيجي اليوم لا فيه بيع ولا شراء ولا شراء طبعا ولا فيه خلة ولا فيه شفاعة المنافذ اللي ممكن الواحد يتلصم عليها يمكن يقول انا لا علي حق في الاخره ابقى ابيع واشتري مفيش يا اخويا لا انت لا تملك ايه ثمنا تشتري به ولا يملك غيرك سلعه في الاخره لا تملك ثمن ولا غيرك يملك ايه سلع سلع خلاص يبقى الباب ده الايه انسد

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الإيمان بالله حيثية التكليف وعلة الامتثال للأحكام · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى «مما رزقناكم» وبيان أن أسباب الرزق كلها من الله · 1:43
  3. حكمة تشريع الإنفاق في تحقيق التكافل الاجتماعي ومواساة الضعفاء · 3:33
  4. معنى إقراض الله والتمييز بين حقيقة السلعة والثمن · 5:39
  5. انقطاع أسباب الخلاص الدنيوية في الآخرة من البيع والخلة والشفاعة · 7:31
  6. التفرقة اللغوية والفقهية بين البيع والشراء والمقايضة · 8:52
  7. تفسير قوله تعالى «والكافرون هم الظالمون» وانسداد أبواب النجاة أمامهم · 9:58