انقطاع أسباب الخلاص الدنيوية في الآخرة من البيع والخلة والشفاعة
سورة البقرة · الآية 254 · تفسير سورة البقرة — الآية 254 · 7:31 – 8:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولا خله معنى الخله ايه؟ الخله هي الود الخالص الود الايه؟ الخالص اللي هي ايه؟ اللي يتخللها الايه؟ الحب. على الاول، لان ما دام انت شيء وهو شيء يبقى خلالكم ايه؟ ان كان خلالكم حب تبقوا موصولين. دي مش هتبقى موجوده في الاخر. لان كل واحد ايه؟ مشغول بنفسه. كل واحد مشغول؟ اه طيب وشفاعه. طب الشفاعه دي يا اخويا دي ماذون فيها. ان كانت ممن اذن له الله ان يشفع تبقى في ايد ربنا. إلا بإذنه ولا لأ؟ أه ومعنى شفيع يعني إيه؟ شفيع دي مأخوذة من الشفع والوتر، الوتر واحد. الشافع إيه؟ اتنين، فكان الشافعي بيضم صوته لصوتي عشان نقضي الحاجة دي عند فلان. عند إيه؟ يبقى بيشفع إنسان بإنسان له جاه عند المشفوع عنده عشان ينفذه، قال لك في الآخرة بقى الوسائل دي مش موجودة، لا بيع ها؟ ولا خل ولا شفاعة ولا شفاعة. خلاص؟ يبقى أنتم إذا أنفقتم اتقيتم ذلك اليوم. انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يعني انتهزوا الفرصه من قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خلد.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الإيمان بالله حيثية التكليف وعلة الامتثال للأحكام · 0:00
- دلالة قوله تعالى «مما رزقناكم» وبيان أن أسباب الرزق كلها من الله · 1:43
- حكمة تشريع الإنفاق في تحقيق التكافل الاجتماعي ومواساة الضعفاء · 3:33
- معنى إقراض الله والتمييز بين حقيقة السلعة والثمن · 5:39
- انقطاع أسباب الخلاص الدنيوية في الآخرة من البيع والخلة والشفاعة · 7:31
- التفرقة اللغوية والفقهية بين البيع والشراء والمقايضة · 8:52
- تفسير قوله تعالى «والكافرون هم الظالمون» وانسداد أبواب النجاة أمامهم · 9:58