دلالات لام الملك والاختصاص والفرق بين جمع السماوات والأرض وإفرادهما
سورة النحل · الآية 52 · تفسير سورة النحل — الآية 52 · 0:00 – 1:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وله ما في السماوات والأرض. احنا في لام الملك، مرة أقول له ما في السماوات وما في الأرض، ومرة أقول له ما في السماوات والإيه؟ ومرة أقول يسبح لله ما في السماوات والأرض، ومرة أقول يسبح لله ما في السماوات إيه؟ وما في الأرض. أم قال لك؟ اللام حينما تكون للملكية، المملوك مختلف. فحين يقول يسبح لله ما في السماوات والأرض يبقى القدر المشترك الموجود فيهما، لكن فيه أشياء في الأرض وليس في السماء، وفي أشياء في السماء وليس في الأرض، يقوم لما يقول له ما في السماوات والأرض يبقى المشترك فيهما، كويس كده؟ وإذا قال له ما في السماوات وما في الأرض يجي للمخصوص للأرض وللمخصوص فين؟ السماء، يبقى إيه في حاجة اسمها استيعاب الملكية، استيعاب ما هي لم تفيد الملك. ساعة ما تشوف اللام كده المال لزيد يعني معناها ايه؟ ملكه لكن مرة يعني يتصرفوا في الملك الى الاختصاص لأن الذي دخلت عليه ما يملكش ما تقول ما تقولش ايه؟ اللجام للفرس هو الفرس هيملك اللجام ولا دي لام التخصيص؟ يبقى مرة يبقى للملك إن كان ما دخلت عليه له أن يملك وما كانش يقول لك المفتاح للباب هو الباب هيملك المفتاح؟ ولا أن الخصوصية يبقى مرة للملك ومرة للايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالات لام الملك والاختصاص والفرق بين جمع السماوات والأرض وإفرادهما · 0:00
- انتفاء الذاتية والملكية المستقلة للإنسان وبطلان طغيانه · 1:42
- قيومية الله وإمداده للخلق واستحقاقه للدين الواصب · 2:57
- تفسير قوله تعالى «أفغير الله تتقون» وبيان حمق الخوف من غير الله · 4:11