أرشيف الشعراوي

قيومية الله وإمداده للخلق واستحقاقه للدين الواصب

سورة النحل · الآية 52 · تفسير سورة النحل — الآية 52 · 2:57 – 4:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وله ما في السماوات والأرض اللي له ما في السماوات والأرض وبه قيام وجودك بقيوميته ده بيطمنك وبيقول لك أنا قيوم قيوم يعني قائم على أمرك ومش قائم على امرك لا ده بالمبالغه مبالغه قيوم يعني اشد من قائم كمان طب وما دام هو اللي قائم على امرك ايجادا من عدم وامدادا من عدم يبقى يجب ان تكون طاعتك له ولا طاعتك لغيره؟ ده احنا عندنا كم سلف يقول لك اللي ياكل لقمتي يسمع كلمتي اللي ياكل لقمتي يسمع ايه؟ طب اذا كنت انت عاله في الوجود وجودك من عدم من الله، امدادك من عضو من الله، ابقاء مقومات حياتك من الله، يبقى له الدين واصب ولا مش واصب؟ واصب يعني ايه؟ دائم وواجب ومش الدين يجب ان الخضوع له، ليه؟ لانك لا يمكن ان تستغني ايه؟ ان تستغني عنه، والا فابحث لك عن ارض اخرى غير ارضه وسماء اخرى غير ايه؟ غير سمائه، نعم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالات لام الملك والاختصاص والفرق بين جمع السماوات والأرض وإفرادهما · 0:00
  2. انتفاء الذاتية والملكية المستقلة للإنسان وبطلان طغيانه · 1:42
  3. قيومية الله وإمداده للخلق واستحقاقه للدين الواصب · 2:57
  4. تفسير قوله تعالى «أفغير الله تتقون» وبيان حمق الخوف من غير الله · 4:11