أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «أفغير الله تتقون» وبيان حمق الخوف من غير الله

سورة النحل · الآية 52 · تفسير سورة النحل — الآية 52 · 4:11 – 5:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وله ما في السماوات والارض. ونتيجة لأن له هذا فله الدين واصب معنى إيه؟ دائم. دائم ليه؟ لأن ما فيش هياخدوا حد هياخده منه، وما فيش استعداد إن ربنا يسلم ملكه لحد. لا تزال يد الله في إيه؟ في ملكه. وله الدين واصبًا، وما دام الحكاية كده أف غير الله تتقون تبقى عملية جنان بقى. عملية جنان إنك أنت تؤن لله ما في السماوات والأرض، وله الطاعة والخضوع والإنقياد دائمًا. مش هتقدر تتحلل عنه، يبقى اذا من الحمق انك انت تتقي غيره. انما تتقي مين؟ اللي له ما في السماوات والارض ومنه الايجاد من عدم والامداد من ايه؟ من عود وله الانقياد واصل دائم، يبقى كان من الواجب الا تتقي ايه؟ فاذا قال فغير يبقى توبيخ ولا مش توبيخ؟ اتعلم ذلك ان لله ما في السماوات ولله ما في الارض وله الدين واصل، ثم تتقي غير الله؟ ذلك هو الحمق بعينه. وله ما في السماوات والأرض ملكية، وله الدين واصبا أي دائما، وما دام الأمر كذلك ملكية الله لما في السماوات وما في الأرض، وله الدين دائما، فكان يجب ألا تتقوا أحدا سواه، فإن اتقيتم غيره فذلك حمق في التصرف الذي يؤدي إلى العصب والى الهلاك.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالات لام الملك والاختصاص والفرق بين جمع السماوات والأرض وإفرادهما · 0:00
  2. انتفاء الذاتية والملكية المستقلة للإنسان وبطلان طغيانه · 1:42
  3. قيومية الله وإمداده للخلق واستحقاقه للدين الواصب · 2:57
  4. تفسير قوله تعالى «أفغير الله تتقون» وبيان حمق الخوف من غير الله · 4:11