أرشيف الشعراوي

انتفاء الذاتية والملكية المستقلة للإنسان وبطلان طغيانه

سورة النحل · الآية 52 · تفسير سورة النحل — الآية 52 · 1:42 – 2:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

للخصوصية وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا ومادام له ما في السماوات وما في الأرض يبقى ما فيش حد له ملكية أبدا مستقلة ومادام ما فيش حد له ملكية مستقلة يبقى ما لهوش ذاتية وجود لأن الوجود الأول بتاعه موهوب وما به قيام وجوده موهوب يبقى ما فيش له ايه؟ ذاتيه فاللي عايز بقى يعاند في الالوهيه يكون له ايه؟ يكون له ذاتيه، انما اللي مالوش ذاتيه دي الولد الصغير مثلا لما يجي يعاند ابوه يقول له استنى لما تبلغ وتبقى كبير كده وتقدر تكسب انما لما يكسب بقى ويطلع كده يبقى يبقى يقدر يعمل ولا لا؟ انما انت ما تقدرش، انت وجودك وجودك هبه وقيام وجودك هبه وكل شيء يمكن ان ينزع منك، يبقى انت مالكش ايه؟ مالكش عاند ولذلك الحق سبحانه وتعالى ينبهنا الى هذه المساله كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه هو رأى نفسه استغنت ده رؤية منه إنما هل استغنى صحيح؟ نقول له لا ما استغنتش بدليل إنك أنت ما تقدرش تحتفظ بما لك نعم

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالات لام الملك والاختصاص والفرق بين جمع السماوات والأرض وإفرادهما · 0:00
  2. انتفاء الذاتية والملكية المستقلة للإنسان وبطلان طغيانه · 1:42
  3. قيومية الله وإمداده للخلق واستحقاقه للدين الواصب · 2:57
  4. تفسير قوله تعالى «أفغير الله تتقون» وبيان حمق الخوف من غير الله · 4:11