مفهوم النعم وسلامة القلب والقالب بالتفاعل مع مقومات الحياة
سورة النحل · الآية 53 · تفسير سورة النحل — الآية 53 · 0:00 – 1:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإن اغتررتم بأن الله أعطاكم نعمًا، والنعم هي عطاء الله الذي يضمن لعباده سلامة الملكات وما حولها، يعني كل حاجة صحة تبقى كويسة، عقل يبقى كويس، نظام كويس، اقتصاد يبقى كويس، سعادة كل دي كل ما حوله دي اسمها إيه؟ نعمة، والنعمة تكون للقلب وتكون للقالب. فللقالب المتعة المادية، وللقلب المتعة المعنوية. وأهم المتع المعنوية التي تريح القالب أن يكون للإنسانيين يوجهوا إلى أن له رب لا يعجزه شيء، فإن ضاقت عليه الدنيا بأسبابها فله رب يسعفه. تبقى دي الراحة الإيه؟ الراحة الكاملة. يبقى إذا احنا عايزين حاجة يبقى فيها سلامة للقالب وسلامة للإيه؟ سلامة القلب ما أودع الله في الكون من مقومات الحياة في قوله وقدر فيها أقواتها اطمئنوا إلى أمري هو لا يريد منكم إلا أن تعملوا عقولكم المخلوقة لله لتفكروا في المادة المخلوقة لله وتنفعلوا لها بالطاقة المخلوقة لله في جوارحكم ستجدون كل شيء فيها يبقى لا يريد منكم أن توجدوا رزقا وإنما يريد منكم أنكم تعملوا إيه؟ العقل المخلوق لله والطاقة المخلوقة لله والمادة المخلوقة لله تفاعلوا معها.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم النعم وسلامة القلب والقالب بالتفاعل مع مقومات الحياة · 0:00
- تسخير الكون بين ما يعمل تلقائيا وما ينفعل بسعي الإنسان وتفاضله · 1:45
- أثر رتابة النعم في الغفلة عن المنعم والتحذير من الاغترار بها · 3:58
- دلالة الفطرة والاضطرار على وحدانية المنعم عند مس الضر · 5:19
- حكمة الابتلاء واللجوء إلى الله بالرضا والتضرع عند الشدة · 6:05
- تفسير قوله تعالى: وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون · 7:49