أرشيف الشعراوي

حكمة الابتلاء واللجوء إلى الله بالرضا والتضرع عند الشدة

سورة النحل · الآية 53 · تفسير سورة النحل — الآية 53 · 6:05 – 7:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك الناس اللي عندهم يقين بالله ساعة ما يجي له ضر يقول ذكرتني بك يا ربي. ذكرتني بك يا رب يا ربي، يقودها على أنها نعمة، كأنها نجزة كده. يقول له يا رب الحمد لله، أنت أنت ذكرتني بك، أنا كنت ناس ساعة ما يقول كده ويحس بالعملية ان هو كان مقصر ومش عارف ربنا يرفع الايه؟ البلاء عنه. ولذلك لا يرفع قضاء على العبد الا ان رضي به. وقال يا رب ده دي خير فيه لانني كنت سادر وكنت غافل والمسألة دي ردتني لمين؟ ردتني لك ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم تنبهوا جيدا إلى الأحداث التي تصيبكم وإياكم أن تستقبلوها بالفزع والجزع. ولكن استقبلوها بالرضا والايمان واعلموا ان ربكم يغار عليكم فهو يلفتكم الي فاعرض عنكم. يلفت قلوب كده عشان تقولوا ايه؟ يا رب من عبادي من احبهم فانا ابتليهم ليقولوا ايه؟ يا رب. ساعه ما يقولوا يا رب بقى كده وبعد ذلك يذهبون اليك ولذلك الايه الاخرى تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فلولا اذ جاءهم باسنا تضرعوا. يعني ربنا يريد منا ايه؟ لما يجي باس لنا في اي حاجه لمين؟ نتضرع الى الله. ليه؟ لان الضراعه الى الله لفته وتذكير ايه؟ به. يبقى النبي بيقول خدوا بالكم ان كل الاحداث اياك تكرهوها لان المصاب الحقيقي مش هو اللي يجي له ضر وبتاع لا، المصاب من حرم الثواب.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم النعم وسلامة القلب والقالب بالتفاعل مع مقومات الحياة · 0:00
  2. تسخير الكون بين ما يعمل تلقائيا وما ينفعل بسعي الإنسان وتفاضله · 1:45
  3. أثر رتابة النعم في الغفلة عن المنعم والتحذير من الاغترار بها · 3:58
  4. دلالة الفطرة والاضطرار على وحدانية المنعم عند مس الضر · 5:19
  5. حكمة الابتلاء واللجوء إلى الله بالرضا والتضرع عند الشدة · 6:05
  6. تفسير قوله تعالى: وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون · 7:49