أثر رتابة النعم في الغفلة عن المنعم والتحذير من الاغترار بها
سورة النحل · الآية 53 · تفسير سورة النحل — الآية 53 · 3:58 – 5:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
النعم فحين يمدنا بهذه النعم الإنسان منا برتابة النعمة قد يزغل عن المنعم من النعمة برتابة كده وجاي إزاي؟ أما قال لك ما تشبهش نفسك إذا كنت أنت إنسان تعطي ولدك مصروفه في كل شهر يعني في اول الشهر كده تقول له خد ال 10 جنيه دول مصروفك. يبقى الولد لا يحرص على ان يرقاك بعد ذلك الا كل شهر. انما لما تكون بتدي له بقى مصروفه كل يوم يصحى من النوم ويامر على الاوضه ويكح ويعمل ويبين لك ناس انت مش عايز الله الله الله يبقى اذا رتابة النعمه قد تنزلك عن مين؟ عن المنعم. ما تتذكروش الا حين الله ولذلك قال فان اعطيت لكم نعما اوعوا تغتروا بالنعم الذي اللي معاكوا دي ليه؟ لأنكم انتوا اللي هتحكموا على نفسكم بأن ما فيش منعم غيري بدليل ان لما أسلب النعمة مش هتلاقي إلا تقول يا رب يبقى ساعة ما أسلب النعمة تعمل إيه؟ فلا تغتروا بما بكم من نعم وتذهلكم رتابة النعم عن المنعم ليه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم النعم وسلامة القلب والقالب بالتفاعل مع مقومات الحياة · 0:00
- تسخير الكون بين ما يعمل تلقائيا وما ينفعل بسعي الإنسان وتفاضله · 1:45
- أثر رتابة النعم في الغفلة عن المنعم والتحذير من الاغترار بها · 3:58
- دلالة الفطرة والاضطرار على وحدانية المنعم عند مس الضر · 5:19
- حكمة الابتلاء واللجوء إلى الله بالرضا والتضرع عند الشدة · 6:05
- تفسير قوله تعالى: وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون · 7:49