تسخير الكون بين ما يعمل تلقائيا وما ينفعل بسعي الإنسان وتفاضله
سورة النحل · الآية 53 · تفسير سورة النحل — الآية 53 · 1:45 – 3:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا إن تفاعل الإنسان في الحياة فيه أشياء في الوجود خلقها الله سبحانه برحمته وفضله فهي تفعل لك وإن لم تطلب منها أن تفعل. أنت ما بتطلبش من الشمس تطلع عليك ولا من الهواء يهب ولا من أبها، ما بتطلبش حاجة من هي بتفعل لك ولا لا؟ تفعل لك وإن لم تطلب منها. وفيه شيء يفعل لك ان طلبت منه ان يفعل. الارك ان ان ان ان انفعلت بايدك فيها وحرستها كده وزرعتها تديك ما ادتكش تبقى. الناس يتفاضلون في ايه؟ بالاشياء التي تفعل لهم وان لم يطلبوا ولا بالاشياء التي تنفعل لهم ان فعلوا؟ ارتقاء الناس كلها بالاشياء التي ايه؟ تنفعل لهم ان فعلوا. انما الاشياء اللي بتفعل لكل الناس دي طب ما هي الشمس بتشرق والهوا بيهب والميه بتنزل من المطر على كل الدنيا على المؤمن والكافر وفي اي حته، انما الناس بترتكب ايه؟ بترتكب الاشياء التي خلقها الله تنفعل لك ان فعلت معها. وان ما انفعلتش فيها ما تسالش عنها تعيش تعيش جعان. ولذلك يجي واحد يقول لك بقى الكافر يبقى واخد مش عارف ايوه ايوه ليه؟ لانه بيعمل ايه؟ بيشترك معك فيما يفعل لك وان لم تفعل. وبيزيد عليك بانه ايه عمل ايه؟ اشتغل في الشيء اللي ينفعل له انفعال يديه انفعال واللي ما بيشتغلش عنه خلاص ينجعل يبقى اذا فيه اشياء تفعل لك وان لم تطلب وفي اشياء تنفعل لك فتعطيك ارتقاءات الناس كلها بايه؟ بالشاي الايه؟ وقد يتسامى الارتقاء فيجعل الشيء الذي يفعل لك وان لم تطلب منه ان يفعل ينفعل ليك. زي ما بناخد دلوقتي الطاقة الشمسية عشان نسخن بيها ولا نأول منها إيه؟ طول يبقى ده ارتقاء ولا مش ارتقاء؟ يبقى إيه؟ ارتقاء فالإنسان الحق سبحانه وتعالى أمدنا بهذه الإيه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم النعم وسلامة القلب والقالب بالتفاعل مع مقومات الحياة · 0:00
- تسخير الكون بين ما يعمل تلقائيا وما ينفعل بسعي الإنسان وتفاضله · 1:45
- أثر رتابة النعم في الغفلة عن المنعم والتحذير من الاغترار بها · 3:58
- دلالة الفطرة والاضطرار على وحدانية المنعم عند مس الضر · 5:19
- حكمة الابتلاء واللجوء إلى الله بالرضا والتضرع عند الشدة · 6:05
- تفسير قوله تعالى: وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون · 7:49