أرشيف الشعراوي

تهيئة الكون ومقومات الحياة للإنسان والنظر في ملكوت الله

سورة النحل · الآية 79 · تفسير سورة النحل — الآية 79 · 0:01 – 1:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم ينتقل الحق سبحانه وتعالى بنا الى صوره اخرى في الكون، دي صوره في الذات. اللي هو الانسان. وبعد ذلك ما حول الانسان، لان الانسان قبل ان يخلقه الله في هذا الوجود اعد له كونا. هذا الكون فيه كل مقومات الحياه. شمس وقمر ونجوم وهواء وسحاب وميت وارض تنبت، كل الاشياء دي وكل حاجه. يبقى أعدها قبل أن يوجد الإنسان، يبقى الإنسان أخرج إلى الكون من آدم والكون هيئ له. هذا الكون الذي هيئ له الله يريد منا مع الانتفاع بما فيه لإبقاء ذواتنا وإبقاء نوعنا، إبقاء ذواتنا بالطعام والشراب وإبقاء نوعنا بالتزاوج وللتكاثر. بهيئ بعد ذلك إسراء عقائدنا بالنظر في ملكة الحق.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تهيئة الكون ومقومات الحياة للإنسان والنظر في ملكوت الله · 0:01
  2. دقة النظام الكوني ومقارنته بصناعة البشر المعرضة للخطأ · 1:05
  3. إمساك الله للسماوات والأرض وضرورة التصديق بالغيبيات الكونية · 2:04
  4. تسخير الطير في جو السماء دليلا حسيا على طلاقة القدرة الإلهية · 2:46
  5. دور الهواء وضغطه في توازن وثبات المخلوقات والمنشآت · 4:15
  6. محاكاة الإنسان للطير في صناعة الطائرات وعجز الصنعة البشرية · 5:32
  7. الفارق الجوهري بين ذاتية حركة الطائر وتوجيه الطائرات البشرية · 7:09