محاكاة الإنسان للطير في صناعة الطائرات وعجز الصنعة البشرية
سورة النحل · الآية 79 · تفسير سورة النحل — الآية 79 · 5:32 – 7:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن في ذلك لآيات أي لعجائب، عجائب صنعة وعجائب خلق، يجب أن تشوفهم إزاي عملها هذه العملية، علشان نعرف كده نشوف بقى الطيارة اللي عايزينها تمشي في الجو ولا تقعش. شوف كلفت الناس قد إيه. ويعملوا لها قد إيه، أول واحد طار اللي هو ابن فرناس المطار في الأندلس. وعمل له اجنحه طار صحيح ولكن حين هبط نزل على مؤخرته فكسرت ليه؟ لانه نسي ان المساله مش مساله طيران باجنحه مساله الهبوط ايضا طب طرت وبعدين؟ قام قال لك نسي ان الطائر حين ينزل من الجو الى الارض ينزل على زيميكي زيميكي اللي هي الديل اللي عامل زي المروحه دي من ورا دي يروح نازل كده زي الستر ما عملش ليه هو كده، هو عمل الأجنحة ونسي يعمل الإيه؟ وبعدين الطيار بقى اللي إحنا شوف بتتكلف قد إيه علشان تإيه؟ وبعد ذلك إذا وقف المحرك وأخذوها على نظام طير السماء برضه بأجنحة ومش عارف إيه والزمك بتاعها وتحولها من هنا لهنا خذوها على إيه؟ على قياس صنعة مين؟ ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون يؤمنون بوجود واجب الوجود وبحكمته ودقة صنعه وأنه ليس لصنعة البشر مثيل في صنعته.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تهيئة الكون ومقومات الحياة للإنسان والنظر في ملكوت الله · 0:01
- دقة النظام الكوني ومقارنته بصناعة البشر المعرضة للخطأ · 1:05
- إمساك الله للسماوات والأرض وضرورة التصديق بالغيبيات الكونية · 2:04
- تسخير الطير في جو السماء دليلا حسيا على طلاقة القدرة الإلهية · 2:46
- دور الهواء وضغطه في توازن وثبات المخلوقات والمنشآت · 4:15
- محاكاة الإنسان للطير في صناعة الطائرات وعجز الصنعة البشرية · 5:32
- الفارق الجوهري بين ذاتية حركة الطائر وتوجيه الطائرات البشرية · 7:09