أرشيف الشعراوي

دور الهواء وضغطه في توازن وثبات المخلوقات والمنشآت

سورة النحل · الآية 79 · تفسير سورة النحل — الآية 79 · 4:15 – 5:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء، الجو طبعا الهواء ما يمسكهن إلا الله، الهوا ده إحنا قلنا زمان الهوا ده اللي عليه ثبات الكون اللي أنت بتشوفه ده كله، الجبال اللي ثبتها الهواء العمارات اللي هي بنسميها ناطحات السحاب اللي ماسكها الهواء، أوعى تقول الأسمنت والحديد والمش عارف إيه والبتاع، ليه؟ قام قال لك بدليل انك لو فرغت الهواء من جانب اي جبل او من جانب اي عماره كبيره تقع العماره. ليه؟ لانك انت اخذت الهواء من هنا والهواء اللي هناك له ضغط. فراح مميلها. امال ايه اللي مخليها ثابته كده؟ ان الهواء اللي من هنا يساوي الهواء اللي من هنا. اذا اللي ضابط المساله كلها ايه؟ اللي ضابط المساله كلها الايه؟ الهوا. هات بقى الهواء في الطير، الهواء في الطير. ما تحت ما يشدوش، فوق ما يطلعوش، زي ما هو عايز يمشي يمشي. ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تهيئة الكون ومقومات الحياة للإنسان والنظر في ملكوت الله · 0:01
  2. دقة النظام الكوني ومقارنته بصناعة البشر المعرضة للخطأ · 1:05
  3. إمساك الله للسماوات والأرض وضرورة التصديق بالغيبيات الكونية · 2:04
  4. تسخير الطير في جو السماء دليلا حسيا على طلاقة القدرة الإلهية · 2:46
  5. دور الهواء وضغطه في توازن وثبات المخلوقات والمنشآت · 4:15
  6. محاكاة الإنسان للطير في صناعة الطائرات وعجز الصنعة البشرية · 5:32
  7. الفارق الجوهري بين ذاتية حركة الطائر وتوجيه الطائرات البشرية · 7:09