أرشيف الشعراوي

تسخير الطير في جو السماء دليلا حسيا على طلاقة القدرة الإلهية

سورة النحل · الآية 79 · تفسير سورة النحل — الآية 79 · 2:46 – 4:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله. اوعى تقول ده الرفرفه دي هي اللي بت ساعات يروح عامل جناحه كده ويمشي كده وهو ماشي. لو ما كانش في حاجه ماسكاها من فوق كان يقع تحت. طب واللي بيسبح زي اللي بيسبح تمام اللي بيسبح ربنا يعلمه حركه بمعناها يعمل مقاومه اللي اللي تحت ما يشفطوش وكذلك اللي في الطير لا اللي تحت بيشفطه ولا اللي فوق زي ما بيرتفع يرتفع ينزل ينزل ما تفتكرش ان دي لكل طائر له اجنحه يقوم يعمل لك برضه طائر برضه له اجنحه انما ما يقدرش يطير بس يا ده بيرفرف حاجات كالتالي طب الوز الباحه تبقى المساله مش مساله جناح المساله امساك من الله ولازم يديك المسائل اللي مسائل متشابهه ثم يتناقض الحكم فيها. اه يروا الى الطير فوقهم صافات ويقبضوا. اوعى تقول ان العمليه دي من قال لك يا تصف يا تقبض ومع ذلك تفضل في ايه؟ يبقى اذا اذا قال الحق ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولا ان زالتا يبقى كلام صح ولا مش كلام صح؟ اذا بيديني ايه محسنه لي لنستدل بها على قدره غير محسنه الا باخبار الله عنها.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تهيئة الكون ومقومات الحياة للإنسان والنظر في ملكوت الله · 0:01
  2. دقة النظام الكوني ومقارنته بصناعة البشر المعرضة للخطأ · 1:05
  3. إمساك الله للسماوات والأرض وضرورة التصديق بالغيبيات الكونية · 2:04
  4. تسخير الطير في جو السماء دليلا حسيا على طلاقة القدرة الإلهية · 2:46
  5. دور الهواء وضغطه في توازن وثبات المخلوقات والمنشآت · 4:15
  6. محاكاة الإنسان للطير في صناعة الطائرات وعجز الصنعة البشرية · 5:32
  7. الفارق الجوهري بين ذاتية حركة الطائر وتوجيه الطائرات البشرية · 7:09