تدرج نعم الله على الإنسان وحكمة أمر الأبناء بالصلاة قبل سن التكليف
سورة الإسراء · الآية 18 · تفسير سورة الإسراء — الآية 18 · 0:00 – 2:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء. الله. من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء. الكون خلق قبل أن يوجد الإنسان، وطرأ الإنسان عليه، والكون معد له بكل مقومات حياته. وقبل أن يكلف الإنسان والى عليه نعمه إيجادا من عدم. وإمدادا من عدن مش عنده حاجة وإيه أمده ولكنه لم يكلفه إلا ها بعد أن بلغ رشده يبقى قعد يربع في نعم الله إيجادا ها ومددا مدة طويلة من غير إيه تكليف صحيح أمر بعضنا بأن يكلف البعض إزاي؟ قال ربنا بيقول وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها طب هو اللي بيمر ده ربنا اللي امر الكل. قلت له لا قبل ما نكلفه ايه؟ ابقى عوده على الحكايه دي انت. ولذلك النبي شرح القضيه دي قال ايه؟ امروا اولادكم بالصلاه لسبع واضربوهم عليها لسبع هم لسه ما وصلوش الى منطقه التكليف مني. فان تكلفوهم. طب وايه؟ قال لنجعل ليجعل تكليف القريب المباشر المحس اللي هو الأب ده اللي بيرعاه وبيجيب له ياكل وبيجيب له يشرب وبيكسيه ومش عارف إيه، نعمه متوالية عليه ومحسوسة. يا أخي لما نقول له ربنا اللي بيعمله ربنا غير بخير على ما نقعد نجيب له أدلة عقلية، إنما ده قدامه. ماشي. بيجيب أهو بيجيب له ياكل وبيجيب له يشرب ويطبطب عليه ويعمل له مش عارف إيه، إذا إمداده في النعم معروف. فنقول له طيب أنت جرب عشان أنت قريب من الحكاية دي يعني إيه جرب أمر أنت بقى. أمره بالصلاة، والعقاب منك أنت. اللي يأمر هو اللي في إيده العقاب. علشان لما يجي عندي في عهد التكليف وأنا أمر يبقى ليا للعقاب. الآمر هو المنعم، واللي يعاقب هو الآمر، وبعدين يتعود على هذه حتى إذا صدر التكليف من المنعم الأعلى يبقى إيه؟ فيه أنس بالتكليف، وما دام فيه أنس بالتكليف يبقى يخف على إيه؟ يخف على النفس الإيه؟ يبقى إذا تكليف الآباء أن يأمروا الأبناء وأن يعاقبوهم في عشر سنوات ليجعل لهم الف بإيه؟ بالتكليف، وإلف بالتكليف من مين؟ من الذين يشهدون اياديهم عليه وانهم بيقربوها تبقى ايه قريبه على الاول حتى اذا ما نضج نقول له بقى ابوك جاب النعمه دي ما جابهاش من عنده ابوك جاب النعمه دي من نعم الله اللي حاططها في الكون
موضوعات هذا المقطع (7)
- تدرج نعم الله على الإنسان وحكمة أمر الأبناء بالصلاة قبل سن التكليف · 0:00
- الحكمة من النداء بـ «يا بني آدم» والتذكير بأصل الخلق · 3:01
- مقومات الحياة في الكون وأثر التفاعل معها في بناء الحضارات · 4:09
- الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية ووجوب أخذ المؤمنين بالأسباب · 6:33
- قيد المشيئة في العطاء الدنيوي وحرمان مريد العاجلة من ثواب الآخرة · 8:21
- الأمثال القرآنية في بطلان أعمال الكافرين يوم القيامة · 9:27
- جزاء مريد العاجلة في الآخرة ودخول جهنم مذموما مدحورا · 11:34