الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية ووجوب أخذ المؤمنين بالأسباب
سورة الإسراء · الآية 18 · تفسير سورة الإسراء — الآية 18 · 6:33 – 8:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لأن زي ما قلنا عطاء الربوبية وعطاء الربوبية بيعطى للكافر وللمؤمن وللطائع ولمين؟ وللعاصي وللعاصي على الأول من كان يريد العاجله يعني الشيء العاجل ما نضنش عليه خد اسباب الكون وقعد يشتغل ومش عارف ايه ولذلك الدول اللي بتتقدم دي وهي كافره يجي واحد يقول لك يا اخي بتتقدم وهي كافره نقول له لا يا شيخ انما بتاخد عطاء الربوبيه وتستفيد بيه بتستفيد بالاسباب وتشتغل ومش عارف ايه وانت ما بتستفدش انت عايز بس تاخد عطاء الالوهيه امر ونهي وتكليف وعباده ومش عارف ايه يقعدوا بقى يجي بعدين كده ايه يستولوا عليك ويقروك ويتملكوا رغيفك ويتملكوا مش عارف ايه فلو كنت انت شاطر كنت تبقى مؤمن بإله ما تخليش اللي اللي مش مؤمن بالإله ياخد خير الإله. كنت انت الاصول بقى تاخد اسباب الله وتتجدعن في الايه؟ في الاصل فبيقول من كان يريد العاجله ايه؟ عجلنا له فيها ما نشاء. بس ما دام هو يريد العاجله بس يبقى ماله دعوه بالآجله. ليه؟ لان انت تحاسب على حسب مرادك. انت عملت دي ولذلك اللي بيفعل حاجه عشان الناس تقول يا سلام فلان فعل. يقول له انت فعلت ليقال وقد قيل. تبقى انت هنا ولا لا يا اخي؟ مالكش ثواب عندنا. فعلت ليقال وقد خلاص ما عادش لك ثواب عندنا. انت يا كافر والعياذ بالله بتشتغل باسباب الحياه دي ليه؟ عشان ايه؟ انا عشان تديني الاسباب انما في بالك ربك الذي وهبك هذا وبتعمل لان الله قال ولا بتعمل عشان يبقى لك اهي خدت ادي انت خدتها وبقيت ارتقيت وعندك حضاره وعندك مش عارف ايه. يبقى اذا المؤمن اليخت كان يجب ان لا يترك اسباب الله لعدو الله. وكان ياخد الاسباب هو كده ولا يملكوش منها لانه ان ملكها قد يفتنه عن دينه يبقى من دينك الا تمكنه من هذا او ان الا تجعله يتفوق عليك في مسائل من مسائل الايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- تدرج نعم الله على الإنسان وحكمة أمر الأبناء بالصلاة قبل سن التكليف · 0:00
- الحكمة من النداء بـ «يا بني آدم» والتذكير بأصل الخلق · 3:01
- مقومات الحياة في الكون وأثر التفاعل معها في بناء الحضارات · 4:09
- الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية ووجوب أخذ المؤمنين بالأسباب · 6:33
- قيد المشيئة في العطاء الدنيوي وحرمان مريد العاجلة من ثواب الآخرة · 8:21
- الأمثال القرآنية في بطلان أعمال الكافرين يوم القيامة · 9:27
- جزاء مريد العاجلة في الآخرة ودخول جهنم مذموما مدحورا · 11:34