قيد المشيئة في العطاء الدنيوي وحرمان مريد العاجلة من ثواب الآخرة
سورة الإسراء · الآية 18 · تفسير سورة الإسراء — الآية 18 · 8:21 – 9:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من مسائل الدنيا من كان يريد العاجله عجلنا له فيها بس ما نشاء مش عجلنا له قد يفعل ولا ياخذ عشان مراد الاعلى بقى المراد الايه؟ برضه المشيئه ما خرجتش يمكن برضه يعمل ولا يزرع ويعمل على مش وبعدين تجي قفت ايه؟ تشي تشي تشي يبقى لازم المشيئه برضه بتاع ربنا موجوده ولا لا؟ من كان يريد العاجله عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ما نشاء للمعجل ولمن نريد للمعجل له مش كلهم نديلهم ولا كلهم نشأ لهم برضه ايه؟ طلاقه قدرتنا وبعدين ما هي ما دام عايز عاجله ما دام قال يريد العاجله يبقى الاجله مش في باله ما دام الاجله مش في باله يبقى لما يجي كده في الاجله ما يبقاش في حاجه ليه؟ لأن الإنسان يأخذ أجره ممن عمل له. وأنت عملت للعاجلة. خدت فيها ولا ما خدتش؟ يبقى مالكش في الآجلة حتى.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تدرج نعم الله على الإنسان وحكمة أمر الأبناء بالصلاة قبل سن التكليف · 0:00
- الحكمة من النداء بـ «يا بني آدم» والتذكير بأصل الخلق · 3:01
- مقومات الحياة في الكون وأثر التفاعل معها في بناء الحضارات · 4:09
- الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية ووجوب أخذ المؤمنين بالأسباب · 6:33
- قيد المشيئة في العطاء الدنيوي وحرمان مريد العاجلة من ثواب الآخرة · 8:21
- الأمثال القرآنية في بطلان أعمال الكافرين يوم القيامة · 9:27
- جزاء مريد العاجلة في الآخرة ودخول جهنم مذموما مدحورا · 11:34