أرشيف الشعراوي

شمول عطاء الربوبية للكافر والمؤمن والفرق بينه وبين عطاء الألوهية

سورة الإسراء · الآية 46 · تفسير سورة الإسراء — الآية 46 · 0:31 – 2:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الله سبحانه وتعالى الكون كله خلقه. والانسان الخليفه في الارض ده خالق ذلك الكون. وهو مربوب لله. يعني ما خرجش الكافر بكفره عن مربوبيته الى ربه. برضه ربنا لا يزال محتفظ له باعطاء الربوبيه. مش لما كفر قال للشمس ما تطلعيش عليه ولا للارض ما تدكشي. قال لا لا اعطاء الربوبيه ده ما منعهوش. ياخذ منها. كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك. لان عطاء الربوبيه النعم اللي احنا عايشين فيها دي. عطاء الالوهيه التكليف لان الالوهيه معناها معبوده عابد ومعبود يبقى يفعل ولا تفعل يبقى الكل مؤمن والكافر والطائع والعاصي واخذ عطاء منه هو هو ربنا كده ده ربنا امال حليم ليه؟ مش بمجرد ما كفر وقال لم امنع عنهم ذي لا بر وذل عطاء الربوبيه ويدي لهم النعم واللي يحسن الاسماء بياخذ الايه؟ بياخذ الاسماء بس ما يبقاش له حظ في الايه؟ ما يبقاش له حظ في الاخره فما دام عطاء الربوبيه موجود للجميع يبقى الكافر حتى بياخد من عطاء ربه. ولذلك لما يقعد الانسان ويا نفسه كده يقول له طيب انت تتمتع بالشمس بسبب قدره لك عليها؟ قلت لها اطلعي لي كده واديني اشعه وبتاع. طب الهاوي انت اجريته؟ يعني لو انه قاعد بس يفهم اوليات النعم ديت ويقعد يحاسب نفسه كده يقول ده ده بتخدمني من غير من غير قدره لي عليها. وخدمتني قبل ان توجد لي قدره ولا ادراك بالقدره ما قبل كده.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معنى الأكنة على قلوب الكافرين ومقالتهم فيها · 0:00
  2. شمول عطاء الربوبية للكافر والمؤمن والفرق بينه وبين عطاء الألوهية · 0:31
  3. دلالة نعم الكون على وجود المنعم ومثل مائدة الصحراء · 2:14
  4. حكمة جعل الأكنة وإرادة الله خضوع القلوب باختيار لا بقهر · 2:57
  5. تفسير الوقر في آذان الكافرين وغياب الانتفاع بالسماع · 5:08
  6. دلالة نفور الكافرين عند ذكر التوحيد وخوف الفطرة الكامنة · 5:38