دلالة نفور الكافرين عند ذكر التوحيد وخوف الفطرة الكامنة
سورة الإسراء · الآية 46 · تفسير سورة الإسراء — الآية 46 · 5:38 – 6:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا، أنت جبت لهم اللي بيخوفهم. بالله لو أن قضية الإيمان مش فطريًا موجودة في الذات وفي ذرات التكوين، كان ساعة ما يذكر ربنا يخافوا. طب بتخافوا من إيه؟ ده أنت بتقول له ماليش وجود ولا في عقلاء ولا بتاع بتخافوا من إيه بقى؟ آه يبقى دي إيه؟ انقهار الطبع إنقاذ الفطرة اللي بتيجي على غفلة كده ساعة ما يسكن ربنا يروحوا صيفين بتخافوا ليه؟ ده بتتقول مفيش كان الأصول منكم ولا تخافوا ولا تولوا ليه؟ نفور متولوش نفور ولا أي حاجة
موضوعات هذا المقطع (6)
- معنى الأكنة على قلوب الكافرين ومقالتهم فيها · 0:00
- شمول عطاء الربوبية للكافر والمؤمن والفرق بينه وبين عطاء الألوهية · 0:31
- دلالة نعم الكون على وجود المنعم ومثل مائدة الصحراء · 2:14
- حكمة جعل الأكنة وإرادة الله خضوع القلوب باختيار لا بقهر · 2:57
- تفسير الوقر في آذان الكافرين وغياب الانتفاع بالسماع · 5:08
- دلالة نفور الكافرين عند ذكر التوحيد وخوف الفطرة الكامنة · 5:38