أرشيف الشعراوي

حكمة جعل الأكنة وإرادة الله خضوع القلوب باختيار لا بقهر

سورة الإسراء · الآية 46 · تفسير سورة الإسراء — الآية 46 · 2:57 – 5:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إزاي؟ الكافر لما يجي يكفر بقى ويحكمها بقى وقلبه يتقفل على على الكفر، ربنا بيقول له أنا ساعدك على اللي أنت عايزه برضه. في قلوبهم مرض فزادهم الله مش أنت عايز ديًا؟ مش أنت عايز الكفر؟ فزادهم الله نزيدك بقى، يبقى عطاء برضه ولا لأ؟ قلبي عطاء يبقى كلمة وجعلنا على قلوبهم أكنة هي جاية منه ابتداء كده ولا لأنه عارف إنهم حبوا الحكاية دي قلوبنا في أكنة قال طيب مش أنتوا عايزين كده؟ عايزين كده سيب خذوا نديكم نزوته كمان يبقى لم يقبض الله عطاء ربوبيته عن الكافرين عايز يجيكم وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوا كراهة أن يفقهوا ليه؟ لأن أنا مش عايز أخليهم يفهموا بالعافية ده أنا عايز يفهموا بالإيه؟ بالرضا بالاقتناع بالقبول ولذلك قلنا زمان الله لا يريد قوالب تخضع وانما يريد قلوب تخشع والا لو كان عايز قوالب وحد يقدر يتحرك طب ما هو بيجي بقدره كده ويروح ضربه بخيار ضربه مش عارف ايه ويموت وحد حد يقدر يمنع نفسه منه انما ربنا مش عايز قوالب انما ربنا عايز ايه؟ قلوب ولذلك هناك في سوره الشعر يقول ايه؟ اعوذ بالله من الشيطان فلعلك باخر نفسك الا يكونوا مؤمنين فمزعل نفسك يا من ام مامن ان نشاء كنا عايزينهم مؤمنين ننزل عليهم ايه؟ فظلت اعناقهم الاعناق هي اللي خاضعة انت تستطيع ان تقهر قالب خصمك تقول له اقف يا ابن الكذا اقعد يا ابن الكذا هات على ابن الكذا وتضربه بالقلم وتعمل فين؟ اصمد ليه؟ قول لي مش عارف يقدر انما اتستطيع ان تكره قلبه على ان يحبك؟ فربنا عايز الكرهين عايز القلوب، وما دام عايزين أكنة يلا. وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه، ليه طب ومنعتهم أن يفقهوه؟ لأن بقى أن يفقهوه يبقى جبر، مش عايز جبر، أنا عايز اختيار.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معنى الأكنة على قلوب الكافرين ومقالتهم فيها · 0:00
  2. شمول عطاء الربوبية للكافر والمؤمن والفرق بينه وبين عطاء الألوهية · 0:31
  3. دلالة نعم الكون على وجود المنعم ومثل مائدة الصحراء · 2:14
  4. حكمة جعل الأكنة وإرادة الله خضوع القلوب باختيار لا بقهر · 2:57
  5. تفسير الوقر في آذان الكافرين وغياب الانتفاع بالسماع · 5:08
  6. دلالة نفور الكافرين عند ذكر التوحيد وخوف الفطرة الكامنة · 5:38