دلالة نعم الكون على وجود المنعم ومثل مائدة الصحراء
سورة الإسراء · الآية 46 · تفسير سورة الإسراء — الآية 46 · 2:14 – 2:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إحنا قلنا زمان أن لو أن إنسان يركب طيارة، وبعدين الطيارة وقعت به في صحراء لا فيها مية ولا فيها شجرة ولا فيها حد أبدا. وبعدين أخذه النوم. فنام شوية. وبعدين استيقظ وجد مائدة عليها ألوان شتى من الطعام ومن الشراب ومن الإعداد. بالله قبل ما يمد إيده ويأكل. مش بس يا أستاذ يا خواتي مين اللي جاب ده؟ أهو الإنسان اللي طرأ على الكون وفيه كل ذلك الخير كان الأصول يعمل إيه؟ الله إيه اللي عمل الحاجات دي؟ يبقى كان لازم يعمل الإيه؟ العملية دي، يقوم يقول لربنا أنا لا أمنع عطاء ربوبيتي حتى عند من كفر به.
موضوعات هذا المقطع (6)
- معنى الأكنة على قلوب الكافرين ومقالتهم فيها · 0:00
- شمول عطاء الربوبية للكافر والمؤمن والفرق بينه وبين عطاء الألوهية · 0:31
- دلالة نعم الكون على وجود المنعم ومثل مائدة الصحراء · 2:14
- حكمة جعل الأكنة وإرادة الله خضوع القلوب باختيار لا بقهر · 2:57
- تفسير الوقر في آذان الكافرين وغياب الانتفاع بالسماع · 5:08
- دلالة نفور الكافرين عند ذكر التوحيد وخوف الفطرة الكامنة · 5:38