أرشيف الشعراوي

تخبط المشركين في ادعاءاتهم وتسلية الله لرسوله

سورة الإسراء · الآية 48 · تفسير سورة الإسراء — الآية 48 · 0:00 – 1:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ان تتبعون الا رجلا مسحورا انظر تعجب تعجب من امرهم التخبط اللي هم فيه مره يقولوا سحر ومره يقولوا شعر ومره يقولوا كاهن ومره اللخبطه اللي هم فيها ومره يجعلوا لانك انت ربك ارسلك خلاص وانت رسوله وجئت بكتاب يبقى ثلاث اشياء مرسل هو الله ومرسل هو محمد ومرسل به وهو القران هذه ثلاث اشياء هم لما يجوا علشان الناس اللي يجوا بعدين او الناس اللي لهم عقل وحيسلموا بعدين ما يتهمهمش يقولوا بس لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم اه اذا القرآن القرآن حلو الكلام ده لولا طيب وبعدين يقولوا ايه؟ في القضيه الايمانيه العامه يقول لك ان كان هذا هو الحق فامطر علينا حجاره الله بقى ده دعوه حد يدعيه ان كان هذا هو الحق فهمتني ليه؟ انما ان كان هذا الحق لا موتني ولا اسمعهوش. يبقى دليل على ايه؟ ولذلك الحق سبحانه وتعالى من حبه لرسوله صلى الله عليه وسلم ورفعة منزلته حتى عند الكافرين به يقول له ايه؟ قد نعلم انه لا يحزنك الذي يقولون يقولوا مجنون ويقولوا ساحر ويقولوا مش عارف ايه فانهم لا يكذبونك. ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. ده عندني مش عند ده انت عندهم ما يقدروش يقولوا كيف يكذبني. انما ده المساله عندي يقوم ربنا قال يتحملها تمينا لقلب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قد نعلم انهم لا يكذبونك. ما يكذبك شافع. ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون. يبقى كل تصرفاتهم في مقام الألوهية وفي مقام النبوة وفي مقام الكتاب نشأة عن الظلم. نشأة عن الظلم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تخبط المشركين في ادعاءاتهم وتسلية الله لرسوله · 0:00
  2. تعريف العقل وشروط التكليف وحكمة التدرج التربوي · 1:54
  3. نفي الجنون عن النبي صلى الله عليه وسلم وحكمة سلب العقل ورفع الحساب · 5:10
  4. عجز المشركين عن صد الدعوة واتساع رقعة الإسلام · 7:25
  5. سنة الفاعل والقابل في الكائنات وعلاقتها بالحضارة والتأثر الفكري · 8:06
  6. أهمية المناعة الإيمانية واستعداد القلوب لاستقبال هداية القرآن · 11:35