سنة الفاعل والقابل في الكائنات وعلاقتها بالحضارة والتأثر الفكري
سورة الإسراء · الآية 48 · تفسير سورة الإسراء — الآية 48 · 8:06 – 11:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى في قضية استماع القرآن وقلوبنا في أتنة وقلوبنا غلف ومش عارف إيه والحاجات زي دي، يريد أن ينبهنا إلى شيء في الوجود. هذا الشيء في الوجود قضية، القضية دي منتظمة لكل الكائنات. إيه القضية؟ إن فيه فاعل لحدث وفيه قابل لفعل الحدث. لما بيجي الفلاح يمسك فأسه ويقعد يفحت في الأرض يلزق فيها ويعملها كده عشان يغرس فيها. هو فعل وهي قابلة للفعل. طب يجي في صخره بقى ها ويبقى هو فعل ولا ما فعلش؟ فعل انما مش مش قابل ليا للفعل يبقى اذا ثمره الحدث توجد بين ايه؟ اثنين فاعل وقابل فاعل وايه؟ وقابل ولذلك الناس يقول لك الغرب يفتننا في ديننا ويجيب لنا المغريات ويعمل لنا مش عارف ايه الانحرافات ويوفد لنا المبادئ الهدامه ويشككنا في ديننا كله ما يعمل اللي ما يعمله هو كان يفعل إنما كانت أصوله أن لا تكون أنت قابل. يبقى الخيبة جت من أنه يفعل؟ لا الخيبة جت من أنك قابل لأن ما عندكش خميرة إيمانية ساعة ما تسمع حاجة زي دي تروح تضاضدها على طول كده يبقى الخيبة مش في أن يفعل هو يفعل اللي يفعله. وبيثبت مبادئه بيثبت نفوذه بيثبت إنما المهم أن إيه؟ يبقى إذا كل حدث يكون إيه إيه؟ مشروط فيه فاعل ومنفعل والفاعل والمنفعل دي حتى هي القضية اللي عليها حضارات العالم كلها. حضارات العالم دي كلها فاعل ومنفعل. احنا مثلا الحق سبحانه وتعالى يعطينا مقومات الحياة الأساسية. شمس وقمر ونجوم وهواء ومية وأرض فيها عناصر ومش عارف إيه. كويس أوي. فيه من هذه المسخرات أشياء تعطينا ولا نطلبش منها ولا لناش قدرة عليها. زي الشمس مالناش قدره على اننا نقول لها شعي ولا ما تشعيش والهواء والميه اللي بتنزل من مالناش، إذا دي تفعل لك بغير شيء منك. وفي حاجة تانية برضه مسخرة تفعل لك إن تفاعلت معها. الأرض أهي موجودة أهي تحرطها وتبذر وتروي وتديلك، ما تحرطهاش يبقى فيه شيء يعطيك وإن لم تحرط. وشيء يعطيك إن إنفعلت معها. إذا أردت الارتقاء بقى تبقى في الأولانية ولا في التانية؟ لا الارتقاءات الدول في الثانيه في العمل الذي ينفعل لك ان فعلت. فالذين يستغلون الاسباب ويستعملوا الاسباب ويزرعوا كويس ويعرفوا المواعيد ويعرفوا المش عارف ايه ينجحوا. واللي ما يعرفش ما ينجحش. ويزيد ويبقى عنده حضاره. وقد ترتقي الحضارات والطموحات الارتقائيه في انها تجعل الذي يعطيك من غير ان تطلب ولا سلطان لك برضه تقدر ايه تجعله منفعل ليك. دلوقتي مش بيعملوا طاقه شمسيه يعملوا بقى يسخنوا بقى الميه ويعملوا بقى الوقود ده ارتقاءات ولا لا؟ يبقى اذا كم حاله في الكون؟ حالتين، شيء يفعل لك ولا مالكش قدره عليه، وشيء يفعل لك ان تفاعلت معه، وشيء ايه؟ ارتقاء على بقى، وشيء يفعل لك وان لم تكن في المساله الاولانيه، ارتقاءات الايه؟ الحضاره.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تخبط المشركين في ادعاءاتهم وتسلية الله لرسوله · 0:00
- تعريف العقل وشروط التكليف وحكمة التدرج التربوي · 1:54
- نفي الجنون عن النبي صلى الله عليه وسلم وحكمة سلب العقل ورفع الحساب · 5:10
- عجز المشركين عن صد الدعوة واتساع رقعة الإسلام · 7:25
- سنة الفاعل والقابل في الكائنات وعلاقتها بالحضارة والتأثر الفكري · 8:06
- أهمية المناعة الإيمانية واستعداد القلوب لاستقبال هداية القرآن · 11:35