أهمية المناعة الإيمانية واستعداد القلوب لاستقبال هداية القرآن
سورة الإسراء · الآية 48 · تفسير سورة الإسراء — الآية 48 · 11:35 – 15:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى اذا كل الوجود فاعل ومنفعل، فان جاء واحد عشان يشكك واحد في دينه، نقول له يشكك. انما الملوم مين؟ الشكوى اللي بيقبل الشك. ليه ما بيقبلش الشك؟ ما عندوش مناعه. ايش ما عندوش مناعه؟ ما ده نفس الاشياء اللي يمكن ان يستدرك بها على ايمانه، يقول لواحد هيقولوا لك كذا وكذا وكذا، تقوم تقول لهم كذا، وهيقولوا لك كذا وكذا، تقوم انت اللي تقول له بدليل اننا في الماديات لما نخاف من هجمه مرض او وباء بنعمل ايه؟ بنجيب احنا الدق نفسه ونديه للولد عشان نعود جسمه الايه؟ ولذلك عرض الله شبه الكافرين والملاحده في القران ولا لا؟ يعرضها كبرت كلمه تقول انما بيعرضها ولا ما بيعرضهاش؟ بيعرضها ليه؟ عشان ما تفاجئش بيها عشان تتربى عندك الايه؟ على المناعه. اذا فاصول الحياه فاعل وايه؟ وقابل وضربنا احنا زمان مثل ولله المثل الاعلى قلنا ان احنا مثلا في الشتاء الواحد يخرج الدنيا ساقعه يقوم يعمل ايه؟ ينفخ في ايده عشان ايه بتنفخ في ايدك؟ عشان ادفيها لانها طيب ويجي لك كوبايه الشاي وتنفخ فيه بتنفخ فيها دي. إذا النفخ واحد ولكن القابلة مختلفة. اهو نفسه يستمعوا القرآن بقى ساعة ما يستمعوا القرآن يا سلام ولذلك لما بيكون رايق كده يقول إن علي لحلاوة الله مفيش ملكة العناد مش موجودة ملكة العناد مش موجودة. الله. سيدنا عمر، خلينا في سيدنا عمر. أهو سيدنا عمر له حالين اتنين، حال كفري وحال إيه؟ إيمان. حال الكفري ده إحنا عارفين مواقفه. وبعدين لما بلغه إن أخته، مثلاً، قال له يا ابن الخطاب روح شوف أختك أنت جاي لنا. راح لقاها إيه؟ بس وبعدين دخل عليها لقاها بتتنن بصورة الـ فراح ضاربها. لما ضربها إيه اللي حصل؟ خرب دمه. ساعة ما خر الدم ليه جاءت عاطفة الرحم راحت مخبية لنادة الكفر وابتدأ المسألة تبقى صافية في الاستقبال فاستقبل الصورة فآمن إذا المسألة عايزة ايه؟ أن القابل يكون عنده ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا؟ هو قال ايه؟ ايه اللي قاله يعني جابه؟ قل رد عليهم بقى هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليه معمد، هذا الفاعل وهذا ايه؟ وهذا الايه؟ هناك ايه؟ ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أعجمي وعربي قل هو ايه؟ للذين آمنوا آه إذا الفاعل والايه؟ والقابل، فإياك إنك أنت تلوم واحد عايز يلوي واحد إلى طريق الضلال. إن كنت عايزه يخليه في ضلاله ولكن يعمل ملاعب في ميل. في مناعة في التاني ده عشان ما يسمعش كلامه
موضوعات هذا المقطع (6)
- تخبط المشركين في ادعاءاتهم وتسلية الله لرسوله · 0:00
- تعريف العقل وشروط التكليف وحكمة التدرج التربوي · 1:54
- نفي الجنون عن النبي صلى الله عليه وسلم وحكمة سلب العقل ورفع الحساب · 5:10
- عجز المشركين عن صد الدعوة واتساع رقعة الإسلام · 7:25
- سنة الفاعل والقابل في الكائنات وعلاقتها بالحضارة والتأثر الفكري · 8:06
- أهمية المناعة الإيمانية واستعداد القلوب لاستقبال هداية القرآن · 11:35