تعريف العقل وشروط التكليف وحكمة التدرج التربوي
سورة الإسراء · الآية 48 · تفسير سورة الإسراء — الآية 48 · 1:54 – 5:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انظر كيف ضربوا لك الامثال. مرة مجنون. طب ما هو المجنون أولا؟ المجنون اللي آلة التفكير والاختيار بين البدائل فيها فاسدة. هذا المجنون. والجنون ده اما يكون بسبب خلقي يعني هو هو طلع كده او بسبب طارئ عليه انضرب مثلا على راسه فغيرت فغيرت مجال تفكيره. احنا قلنا ان التكليف الله سبحانه وتعالى ظل يعطي عبده الى ان يبلغ ولا يكلفه شيئا. ايش عداله يقعد يقول له لحد ما تبلغ. ما يكلفناش قبل البلوغ. ليه؟ لأن البلوغ ده هيدي للإنسان غريزة هي أعنف غرائز في استهوائه. فالتفكير فالإيمان يجي بعدها بقى والعملية. لأنه لو كلفك فآمنت به قبل أن تأتي هذه تقوم تقول لي يا رب أنت أخدتني على مشم ده كان الأول معرفش الحكاية اللي جاتني جديدة ديا. يقوم يقول لأ هنتخليك وتبقى قادر على إنجاب مثلك. وما دام قادر على إنجاب مثلك نبتدي نكلفك. يبقى اداناك كل المده دي وقعدناك كده تاخد ولا ما بقولكش اعمل حاجه، وان كنا نطلب ممن يربيك ان يعمل ان يامرك لتالف صيغه الامر من المحا من اللي انت تعرف لان الانسان ما يشكش ان ابوه بيحبه، كل اللي بيعوزه ابوه بيجيبه وبيربيه ومش عارف ايه ويهننه وينفع وحاجات فليه ثقه بمين؟ ثقه بالاب المحسن يقوم الحق سبحانه وتعالى يريد ان يربب فينا الطاعه لمن نعلم خيره علينا علشان لما يجي يكلفنا يبقى سهل علينا شويه يقوم يجي يقول ايه؟ مروا اولادكم بالصلاة لايه؟ لساعة واضربوهم عليها لعاشر عشان الصلاة دي عايزة عادة ومادام عايزة عادة انت إمر بها انت وعاقب عليها انت يبقى التكليف من من؟ من الرب الصغير ده والعقوبة من من؟ من لا من الرب الصغير انت اللي بتكلف وانت اللي بت ايه؟ عشان تعدوا بالأبوة المحسة والرحمة الظاهرة ديًا لما نيجي نكلفه بنقول اهو اللي انعم عليا وعليك عايز منك كذا وعايز منك كذا وعايز منك كذا فامروهم بكذا واضربوهم عليها لايه؟ واضربوهم عليها لعشر. الحق سبحانه وتعالى ساعات يكلفنا ما يكلفناش الا عند استواء ايه؟ اولا يكون بقى العقل سليم ويكون نضج فان لم يملك فلا تكليف. ان ان بلغوا بقى يقدر يخلف غيره انما عقله مختل ما نكلفوش. ان لم تكن له قدره على إن فاز البديل الذي اختاره من البدائل برضه ما نكلفوش. إن كان مكره واحد بقى واقف له كده بالبندقية وحيضربه ومش عارف ايه نقول له ما نكلفه يبقى لازم يوجد ايه عقل وعقل ايه ناضج ومفيش ايه مفيش إكراه يبقى لما تستوي هذه المسائل ربنا يبتدي ايه يكلفنا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تخبط المشركين في ادعاءاتهم وتسلية الله لرسوله · 0:00
- تعريف العقل وشروط التكليف وحكمة التدرج التربوي · 1:54
- نفي الجنون عن النبي صلى الله عليه وسلم وحكمة سلب العقل ورفع الحساب · 5:10
- عجز المشركين عن صد الدعوة واتساع رقعة الإسلام · 7:25
- سنة الفاعل والقابل في الكائنات وعلاقتها بالحضارة والتأثر الفكري · 8:06
- أهمية المناعة الإيمانية واستعداد القلوب لاستقبال هداية القرآن · 11:35